خلّف التفجير الضخم الذي نفّذته القوات الإسرائيلية قرابة منتصف الليل في بلدة الخيام أضرارًا امتدت إلى البلدات المقابلة، ولا سيما جديدة مرجعيون والقليعة، فيما دفعت تداعيات العصف القوي إحدى المدارس إلى تعليق الدروس موقتًا. وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" في مرجعيون بأن آثار التفجير لا تزال تظهر في البلدات المقابلة للخيام، حيث لحقت أضرار جسيمة بعدد من المنازل. وشملت الأضرار تحطّم زجاج النوافذ وتخلّع بعض الأبواب، إضافة إلى تشققات في الجدران، نتيجة قوة العصف الناجم عن التفجير. ولم تقتصر التداعيات على المنازل، إذ طالت مدرسة مرجعيون الوطنية، حيث تحطّم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس موقتًا، ريثما تُنجز أعمال التصليح واستبدال الزجاج المتضرر، حفاظًا على سلامة التلامذة والهيئة التعليمية. وتُظهر الأضرار حجم قوة التفجير، بعدما امتدت تداعياته إلى المنازل والمنشآت الواقعة في البلدات المقابلة للخيام.