كرّم إقليم المتن الشمالي الكتائبي الدفعة الأولى من عدد من الرفاق الذين أمضوا 50 عامًا في الحزب، خلال حفل حضره رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، والنائب الياس حنكش، ورئيس إقليم المتن الشمالي ميشال الهراوي، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي والمجلس المركزي، ورؤساء بلديات ومخاتير القرى المتنية، وحشد من المناصرين والأصدقاء والمكرّمين وعائلاتهم. وخلال الحفل، أعرب الجميّل عن فخره بالانتماء إلى الكتائب وبالمسيرة التي جمعت أجيالًا متعاقبة من الحزبيين، وقال: «إن الانتماء إلى الكتائب فخر لكل إنسان يضع هذا الزر على صدره»، معتبرًا أن هذا الزر يرمز إلى النزاهة والصدق والوطنية والحكمة والتضحيات التي قُدّمت من أجل لبنان. وأشار رئيس الكتائب إلى أن الحزب يحتفل هذا العام بعيده الـ90 ويدخل المئة الأولى من عمره، لافتًا إلى أن الرئيس المؤسس أسس مدرسة تقوم على الأخلاق والوطنية والتواضع والعطاء، وخلق عائلة كبيرة تجمع الرفاق بعلاقة عميقة، معتبرًا أن هذه المدرسة شكّلت أساس استمرار الحزب. وفي ختام كلمته، توجّه الجميّل إلى المكرّمين بالقول: «شكرًا من القلب على خمسين سنة من النضال، وشكرًا من القلب لأنكم صنعتم مجد الكتائب»، مؤكدًا أن مسؤولية الجميع هي استكمال المسيرة، وأن المكرّمين يشكلون «صمّام الأمان للبنان».