بعد حادثة هزّت طريق المطار وأودت بحياة الشاب محمد حمزة، أعلنت وزارة الداخلية والبلديات توقيف الشخص الذي كان يقوم بإلقاء الحجارة على السيارات في المنطقة، بعدما تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من تحديد هويته وضبطه إثر متابعة أمنية وتحريات مكثفة. وصدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بيان أفاد بأنه "بنتيجة المتابعة الأمنية والاستقصاءات والتحريات الحثيثة، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف الشخص الذي كان يقوم بإلقاء الحجارة على السيارات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت". وأشار البيان إلى أن الموقوف اعترف بقيامه بهذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع. وفي هذا السياق، أكد الحجار أن "قوى الأمن الداخلي ستواصل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة في محيط طريق المطار، وتشديد الرقابة والمتابعة لمنع تكرار هذه الأفعال وضمان سلامة المواطنين والمارة". ويأتي التوقيف على خلفية الحادثة التي وقعت يوم السبت 19 أيلول 2026، حين قضى الشاب محمد حمزة متأثرًا بإصابته بحجر كبير أُلقي باتجاهه أثناء مروره على طريق المطار، قرب جسر المشاة المحاذي للمدينة الرياضية، خلال عودته من عمله ليلًا. وبحسب المعلومات المتداولة وشهادات نُقلت عن شهود عيان، أقدم مجهولون على رمي حجارة كبيرة باتجاه سيارة حمزة، ما أدى إلى إصابته، قبل نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة، حيث فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بجروحه. وكانت معطيات أولية متداولة قد أشارت إلى احتمال ارتباط رمي الحجارة بمحاولات لعرقلة المارة والسيارات تمهيدًا لعمليات سطو وسرقة، إلا أن دوافع الحادث لم تُحسم رسميًا حتى الآن، فيما كانت قد وردت معلومات عن تسجيل وقائع مماثلة سابقًا في منطقتي الكولا وسليم سلام.