أكَّد الرئيس السوري أحمد الشرع، فجر اليوم الأربعاء، أن الجولان أرض سورية وفق قرارات الأمم المتحدة ولا مجال للنقاش بشأنه، مشيراً إلى أنه "قد نحتاج إلى لجنة دولية لبحث مخاوف إسرائيل الأمنية والتمييز بين المخاوف الحقيقية والتصورات". وأضاف: "أعتقد أننا أمام لحظة تاريخية يمكن أن تحقق فائدة لجميع الأطراف"، وأنه إذا نجحت الترتيبات الأمنية يمكن الانتقال إلى مناقشة سلام دائم، موضحاً أن سوريا اتخذت خياراً ديبلوماسياً ولجأت إلى الحوار رغم احتلال إسرائيل جزءاً من أراضيها، وأنَّ شرط السلام مع إسرائيل "أن تكون حقوقنا مضمونة لا أن تكون أراضينا محتلة". لحظة وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 22 سبتمبر 2026 (أ ف ب) وفي الشأن الاقتصادي، قال الرئيس السوري إن سوريا تعمل على تأمين ممر آمن للمنتجات العراقية ولا سيما النفط عبر الأراضي السورية، وإن هناك مشروعاً لمد أنبوب نفط بين حقول النفط العراقية إلى الموانئ السورية. وفي ما يتعلق بالوضع في لبنان، قال الشرع إن "سوريا تسعى إلى مساعدة الحكومة اللبنانية قدر الإمكان وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها". وفي ما يخص السيادة والوجود الأجنبي، قال الرئيس السوري إن التوجه السوري هو إخلاء البلاد من القواعد الأجنبية، مؤكِّداً أنه لا يريد نظام محاصصة على أساس عرقي أو جغرافي أو ديني يؤدي إلى تقسيم سوريا.