سلام يشارك في اجتماع ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية 23 أيلول 2026 · 01:19 ص 9 دقائق قراءة الرئيس سلام مصافحاً أردوغان في الأمم المتحدة حجم الخط في سوابق لم يعرفها تاريخ الحروب، تمعن دولة الاحتلال في جنوب لبنان بالانقضاض على مقوِّمات الحياة، حتى في القرى والبلدات التي تحتلها عند الحافة الامامية، فقد اقدم جيشها على احراق منازل في الخيام. في وقت كانت فيه الامم المتحدة تشهد لأول مرة في تاريخها منصة لإدانة اسرائيل والمستوطنين، والتحذير من استمرار حرب الابادة في غزة، تمهيداً للاطاحة بالقضية الفلسطينية. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان حضور لبنان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يكتسب أهمية من حيث نقل مواقف لبنان لاسيما من موضوع المفاوضات وحصرية السلاح ومواصلة اسرائيل لإحتلالها أراض في الجنوب، واشارت الى ان تنسيقا تم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حول مشاركة الأخير في هذه الإجتماعات على ان تكون له لقاءات يطرح في خلالها موضوع القوة البديلة عن اليونيفيل. وفي هذا السياق، لم تتبلور الصورة المتصلة بهذه القوة لكن لبنان الرسمي حسم أمره في رفض الفراغ الأمني في الجنوب، وتحدثت المصادر عن مجموعة اقتراحات قد يتم تداولها تحظى بغطاء أممي. وعلى العكس تماماً، بدا لبنان حاضراً بقوة كقضية دولة تطمح لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها لا سيما في جنوب لبنان. وشارك الرئيس نواف سلام في القمة المتعددة الاطراف التي استضافتها الولايات المتحدة الاميركية برئاسة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وتشمل قادة دول عربية واسلامية في نيويورك.. وحسب بعض المعلومات، ينتقل سلام من نيويورك الى واشنطن يوم الجمعة المقبل، ويلتقي وزير الخارجية ماركو روبيو السبت، لكن لا شيء رسمياً بعد. وكانت مفاجأة الامم المتحدة مساء لقاء الرئيس الاميركي ترامب بعد إلقاء كلمته مع الوفد ايراني الذي شارك في اعمال الجمعية العامة، بحضور مستشاري ترامب ويتكوف وكوشنر. ومساء التقى سلام رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في نيويورك، بحضور الوزير رجي. وجرى خلال الاجتماع البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما التصعيد الإقليمي وسبل خفضه، إضافة إلى الأوضاع في غزة. وتناول البحث مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، حيث شدد الرئيس سلام على أهمية تفادي أي فراغ، والعمل على إيجاد صيغة لوجود دولي يواصل مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. واكد سلام أهمية استمرار الالتزام الاسباني في المرحلة المقبلة، ولا سيما من خلال دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، في ظل اتساع مسؤولياته وحاجته إلى مزيد من الإمكانات والعديد. وعلى هذا تتواصل الاتصالات الفرنسية والايطالية ومن بعض الدول الاوروبية والعربية المتحمسة للمشاركة في القوة الجديدة، لكن لم تظهر اي نتائج عملية حتى الآن بسبب الشروط الاميركية والاسرائيلية المعرقلة والرافضة لمشاركة بعض الدول فيها مثل فرنسا او تركيا او حتى سويسرا كما قيل.. والتقى الرئيس سلام، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي. وشكر سلام الملك عبدالله الثاني على دعم الأردن المستمر للبنان ومؤسساته، ولا سيما الجيش اللبناني، مثمناً جهود الأردن في عقد جولة خاصة من مبادرة «اجتماعات العقبة» في باريس مؤخرا بهدف حشد الدعم الدولي للجيش وقوى الأمن الداخلي. كما جرى البحث في متابعة نتائج الاجتماع الذي عُقد في باريس أخيراً بمشاركة الملك عبد الله والرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق اللبناني - الأردني وتكثيف الجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة المزيد من المواجهات. كما بحث اللقاء في ضرورة العمل على أن تخلف «اليونيفيل»، بعد انتهاء مهمتها، قوة تتمتع بمظلة دولية تحول دون حصول أي فراغ، وحشد الدعم الدولي اللازم للبنان في هذا الإطار. والتقى سلام رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، بحضور الوزير رجي ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار. وجرى خلال اللقاء البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. كما تابع الرئيسان ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس سلام إلى إسطنبول في تموز الماضي، لجهة تعزيز العلاقات اللبنانية-التركية وتوسيع التعاون بين البلدين، ولا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنى التحتية، إضافة إلى مشاريع الربط الكهربائي والسككي بين تركيا وسوريا ولبنان. وجرى اس