23 سبتمبر 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 23 سبتمبر 01:21 2026 نواف سلام يدعو لقوة دولية أممية بعد انتهاء يونيفيل لضمان الاستقرار جنوب لبنان وسط تفجيرات وقصف إسرائيلي وآثار إنسانية للنزاع دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام،خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة الإبقاء على قوّة دولية ترعاها الأمم المتحدة في جنوب البلاد، بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). وشدّد سلام خلال اللقاء على «أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب في مرحلة ما بعد يونيفيل». وأضاف أن هذا الوجود يجب أن يضمن «استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار، ويدعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها». وتضمّ قوة «يونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة. لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس/ آب من العام الماضي، تحت ضغط أمريكي، إنهاء ولاية يونيفيل في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026. ميدانياً، نفذت القوات الإسرائيلية أمس الثلاثاء سلسلة تفجيرات وصلت أصداؤها إلى صيدا وشرقها، حيث نفذت تفجيرات في وادي السلوقي وأطراف ميس الجبل في قضاء مرجعيون، كما أشعلت النيران في المنازل والممتلكات في بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية، وواصلت تنفيذ التفجيرات في بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع رصد تحرّك لجرافات وآليات عسكرية داخل البلدة. وتمركزت آلية إسرائيلية عند المدخل الشمالي لبلدة الخيام، من جهة الحمّام، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية تمشيط واسعة داخل البلدة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة. كما تصاعدت أعمدة الدخان من عدد من المنازل في المنطقة، إثر إقدام قوات إسرائيلية على إضرام النيران فيها. وتعرضت أطراف بلدتي برعشيت وحداثا في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في الأجواء. كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية لقصف مدفعي إسرائيلي مركز. وسبق أن استهدف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة زيفين في قضاء صور، بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم. وفي السياق، أكد رئيس بعثة «يونيفيل» وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، في احتفال أمس بمناسبة اليوم الدولي للسلام، أن الأعمال العدائية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي خلّفت أثراً إنسانياً ومادياً عميقاً في جنوب لبنان، إذ أجبر النزاع الحالي آلاف الأشخاص على ترك منازلهم، ولا يزال الكثير منهم نازحين. كما أدى النزاع إلى تعطيل سبل العيش، وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالمنازل والبنية التحتية، وسقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين، وقال «إن السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذّراً، لكن الأمل في تحقيقه لا يزال قائماً. وهذا هو التطلّع الذي يؤكد عليه حفظة السلام، فالسلام الدائم يتطلّب التزامات وحلولاً سياسية من الأطراف أنفسهم. يمكن لقوات حفظ السلام المساعدة في استعادة الاستقرار لكنها لا تستطيع أن تحلّ محلّ الإرادة السياسية والقرارات اللازمة لإنهاء النزاع بشكل دائم»،