وصل وفد وزاري واقتصادي سوري إلى بيروت، مساء اليوم، للمشاركة في "المنتدى اللبناني السوري للاستثمار 2026"، في زيارة تحمل طابعًا اقتصاديًا واستثماريًا، وتأتي ضمن مسار متسارع لإعادة تنشيط العلاقات بين لبنان وسوريا وفتح قنوات تعاون في عدد من القطاعات الحيوية. ووصل الوفد إلى مطار رفيق الحريري الدولي تمهيدًا للمشاركة في المنتدى المقرر افتتاحه الأربعاء في بيروت. وضم الوفد، وفق المعلومات المنشورة، وزير السياحة مازن صالحاني، ووزير الصحة مصعب العلي، ووزير الزراعة باسل سويدان، ووزير النقل يعرب بدر، إلى جانب رئيس اتحاد الغرف الصناعية في سوريا مازن ديروان، ورئيس هيئة الاستثمار السورية رواد رمضان، ومدير التنمية والتخطيط في الصندوق السيادي السوري ياسر قحف، ورئيسة مجلس الأعمال اللبناني السوري ليلى سمان. ويتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما تُفتتح أعمال المنتدى عند الساعة 11 قبل ظهر غد الأربعاء برعاية الرئيس عون. ومن المنتظر أن تتركز النقاشات على ملفات الاستثمار والتبادل التجاري والطاقة والنقل والزراعة والصحة والسياحة، إضافة إلى توسيع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين. وكانت التحضيرات للزيارة قد أشارت إلى عقد اجتماعات ولقاءات قطاعية بين مسؤولين سوريين ولبنانيين، في إطار بحث ملفات اقتصادية وخدمية واستثمارية مشتركة، بما يشمل التجارة والطاقة والنفط والغاز والنقل والطيران والزراعة والصحة والتعليم والسياحة. وفي تعليق على وصول الوفد، رحّب وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط بالزيارة، وكتب عبر منصة "إكس": "أهلاً وسهلاً بالوفد السوري في لبنان"، مضيفًا أن الزيارة تأتي "عشية انطلاق المنتدى اللبناني السوري 2026 في بيروت"، وختم بالقول: "معاً نحو أفضل علاقة استراتيجية". ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية اللبنانية السورية تحركات متزايدة، إذ سبق أن أُطلقت خطوات لتسهيل الإجراءات التجارية وتوحيد بعض المواصفات والمقاييس بين البلدين، إلى جانب البحث في مشاريع نقل وربط سككي وتعاون استثماري أوسع.