رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، إلى جانب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة، في افتتاح المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وعلى هامش أعمال الجمعية، عقد سلام سلسلة لقاءات تناولت التطورات في لبنان والمنطقة، ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب، ودعم الجيش اللبناني، إضافة إلى خفض التصعيد وتعزيز سلطة الدولة. مع سانشيز: مرحلة ما بعد "اليونيفيل" اجتمع سلام مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بحضور الوزير رجي، وبحث معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما التصعيد الإقليمي وسبل خفضه، إضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة. وتناول اللقاء مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة "اليونيفيل". وشدد سلام على ضرورة تفادي أي فراغ، والعمل على إيجاد صيغة لوجود دولي يواصل مهمات المراقبة والإفادة والتواصل، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. نواف سلام يلتقي سانشيز في نيويورك وشكر إسبانيا على التزامها الطويل تجاه لبنان ومساهمتها في "اليونيفيل"، مؤكداً أهمية استمرار هذا الدور، ولا سيما عبر دعم الجيش وتعزيز قدراته في ظل اتساع مسؤولياته وحاجته إلى مزيد من الإمكانات والعديد. من جانبه، نوّه سانشيز بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية على الرغم من الظروف الصعبة، داعياً إلى مواصلة تنفيذها. كما أكد التزام إسبانيا الاستمرار في دعم لبنان واستقراره. مع العليمي: بسط سلطة الدولة في لبنان واليمن والتقى سلام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، بحضور السفير أحمد عرفة. وعرض الجانبان التطورات في لبنان واليمن والمنطقة، والتحديات التي يواجهها البلدان في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. نواف سلام يلتقي الوفد اليمني في نيويورك وأكد سلام والعليمي أهمية بسط سلطة الدولة وقواتها الشرعية على كامل أراضي لبنان واليمن، بما يصون سيادة البلدين ويعزز الأمن والاستقرار. كما شددا على ضرورة مواصلة الجهود لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيداً من المواجهات.