عقد وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا اجتماعاً تشاورياً في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث التطورات الإقليمية والدولية وتعزيز التنسيق بين الدول الأربع. وأكّد الوزراء "أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يدعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة عموماً"، معربين عن قلقهم إزاء استمرار التوترات والأعمال العدائية. بيان مشترك بشأن الاجتماع التشاوري الرباعي لوزراء خارجية المملكة ومصر وباكستان وتركيا.https://t.co/Bd2qS60Ozq#واس pic.twitter.com/PmKBBwmini— واس العام (@SPAregions) September 22, 2026 بيان مشترك بشأن الاجتماع التشاوري الرباعي لوزراء خارجية المملكة ومصر وباكستان وتركيا.https://t.co/Bd2qS60Ozq#واس pic.twitter.com/PmKBBwmini دعوة إلى الحوار والالتزام بمذكرة إسلام آباد وشدّد الوزراء على أنّ "الحوار والديبلوماسية يمثلان السبيل إلى حلول مستدامة"، داعين إلى "الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بما يحقق السلام والاستقرار الدائمين". وكانت الدول الأربع قد أكّدت في اجتماعها التشاوري السابق "أهمية متابعة مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 حزيران/يونيو، مع التشديد على مراعاة هواجس دول المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي". وأدان الوزراء بأشد العبارات الاعتداءات التي تستهدف السعودية، بما فيها الهجمات الحوثية الأخيرة، مؤكدين دعمهم لسيادة "المملكة ووحدة أراضيها وأمنها وحقها في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". كما شدّدوا على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وحريتها، في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن أمن حركة التجارة والنقل البحري في المنطقة. وكانت تركيا قد أدانت في وقت سابق من الشهر الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدة دعمها لسيادة المملكة ووحدة أراضيها. وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكّد "الوزراء مجدداً محورية القضية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعمهم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". واتفق الوزراء في ختام الاجتماع على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل. ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة اتصالات وتحركات دبلوماسية تشهدها نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة.