أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الثلاثاء، أنّ طهران "ستردّ بشكل أقوى" إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على الجمهورية الإسلامية. وقال محبي في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "إذا تصرفوا بتهوّر وكرّر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها". وأضاف: "هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفاً هجومياً، وستندم أميركا على أفعالها وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى". وتسيطر الجبهة الإيرانية ومستجدّاتها على المشهد الإقليمي مع انتقال تفاصيلها إلى أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، وسط ترقّب لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه "بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران". وقد أوضحت طهران أنّها مستعدّة لفتح مضيق هرمز إذا خفّفت أميركا الضغط العسكري ورفعت الحصار. إيران: الولايات المتحدة تجبرنا على الاستسلام... هل يجمعهما لقاء في نيويورك؟ بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ "الولايات المتحدة داست على نصوص الاتفاقات التي أبرمتها معنا وتحاول بشتى السبل إجبارنا على الاستسلام". في السياق، أعلن مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" اليوم الثلاثاء أنّ "إيران بوسعها إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 7 أيام، إذا خفّفت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية".