ميرتس: حياة اليهود في ألمانيا لم تعد آمنة المستشار الألماني فريدريش ميرتس أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أسفه لأن «حياة اليهود في ألمانيا لم تعد آمنة»، متعهدًا ببذل كل ما في وسعه لمواجهة التهديدات التي تطال اليهود، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في برلين أمس، عقب الخسائر الكبيرة التي مني بها حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، في انتخابات ولايتين، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الألمانية «دي بي إيه». وقال ميرتس إن «الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وأنا شخصيًا، ملتزمان ببذل كل ما في وسعنا لضمان أن تكون الحياة اليهودية في ألمانيا، وهنا في العاصمة برلين، آمنة». وأضاف: «وأينما كانت هذه الحياة مهددة، سنواجه ذلك بكل الوسائل المتاحة لنا». وفي رسالة إلى الجاليات اليهودية في برلين وحول العالم، قال ميرتس إن ما أصبح ممكنًا في شوارع وساحات برلين، وكذلك في وسائل الإعلام، «وصمة عار على ألمانيا»، مؤكدًا أنه سيفعل كل ما في وسعه «للسيطرة على ذلك والتصدي له». وأشار المستشار الألماني إلى ارتفاع منسوب معاداة السامية، التي باتت تُعبّر عن نفسها بصورة أكثر تطرفًا وعلانية خلال الأشهر الأخيرة، وفق «دي بي إيه»، لافتًا إلى أن هذه المظاهر باتت تحظى حتى بالتصفيق. وقال ميرتس: «آمل بشدة أن يقدّم الحزب الاشتراكي الديمقراطي خصوصًا، وكذلك حزب الخضر، ردًا واضحًا جدًا على ذلك، ولا سيما هنا في برلين». وشدد ميرتس على أن «حقيقة أن الحياة اليهودية لم تعد آمنة في ألمانيا هي أثقل عبء في السنوات الأخيرة»، معتبرًا أن هذا الوضع يجب أن يثير قلق جميع الأحزاب الديمقراطية في ألمانيا.