الأزمة تتجه نحو تصعيد محتمل مع اقتراب موعد السبت، فيما تتواصل المفاوضات والاتصالات بين الحكومة والقطاعات المعنية لتجنب الإضراب. الوقت يضيق، والضغوط تتزايد، بينما يُطرح الإضراب كخيار أخير للضغط على الحكومة. هل تنجح المساعي في الوصول إلى حل قبل السبت، أم تتجه البلاد إلى إضراب واسع وتصعيد في الشارع؟ تصاعدت الضغوط مع اقتراب السبت، فيما تتوحّد القطاعات بوجه الحكومة وتضيق مساحة المناورة. ويبقى الغموض حول جدية الإضراب: هل ستتعامل الحكومة مع التهديد بجدية، وهل سيمضي الاتحاد العمالي فعلاً في التصعيد، أم ستُمدَّد المهلة مجددًا؟ المهلة تقترب من نهايتها، ومع تعثر المفاوضات يزداد احتمال انتقال المطالب من طاولة الحوار إلى الشارع. ويُطرح احتمال عودة مشهد احتجاجي واسع يذكّر بأحداث 17 تشرين، في ظل تراكم الأزمات وتأخر الحلول.