توضيحاً لما يتم تداوله من أخبار عبر مواقع أخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، ومفادها أن هناك نحو أربعمائة طفل في الشارع نتيجة لإقفال مدرسة الفارابي الرسمية وروضة ضهر المغر الرسمية، أكد المكتب الإعلامي في وزارة التربية اللبنانية أن تلامذة هاتين المدرستين تم نقلهم في العام الدراسي الماضي إلى مبنى مدرسة ابن سينا في المنطقة القريبة، نتيجة للكشف على المباني الخطرة في طرابلس والقبة، وبالتالي لا يوجد أي ولد في الشارع. وأشار إلى أنه "في إطار خطة الوزارة الهادفة إلى تأمين مقعد دراسي إلى كل متعلم في لبنان، وتوفير المباني المدرسية الآمنة للتلاميذ بعيداً من أي خطر يمكن أن ينتج عن التصدعات، عمدت وزارة التربية إلى نقل التلامذة من مدرستي الفارابي وروضه ضهر المغر في طرابلس إلى مبنى مدرسة ابن سينا القريب، وذلك بسبب الخطر الداهم الذي يشكّله المبنى الملاصق للمدرستين والمصنف بأنه آيل للسقوط في أي لحظة". وكان مالك المبنى الذي يضم المدرستين المذكورتين طالب منذ ثلاث سنوات باستعادة المبنى الذي كانت الوزارة استأجرته منه منذ فترة طويلة، وربح دعوى قضائية لاستعادة المبنى لكن الأهالي رفضوا المغادرة في حينه أي قبل الإخلاء، بحسب البيان. كما تسلمت الوزارة كتاباً من هيئة القضايا لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف الذي أكد وجوب إخلاء العقار وتنظيم محضر تسليم وتسلم للمأجور تفادياً لترتيب أي بدلات إيجار مستقبلية قد تتكبدها الدولة اللبنانية نتيجة لأي تأخير في التنفيذ. ودعت الوزارة الإعلاميين وناشري المواقع الإخبارية على تنوعها إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية فقط. كما دعت الأهالي إلى عدم الاقتراب من المبنى المتصدع حرصاً على سلامتهم وسلامة أولادهم، لا سيما وأن الوزارة بصدد تنفيذ الحكم القضائي وتسليم المبنى إلى أصحابه ونقل التجهيزات التي بقيت فيه عند أخلائه في العام الدراسي الماضي.