قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار مع الإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى عدم وجود أي اجتماع مقرر حتى الآن. وأوضح روبيو، في حديث إلى برنامج "توداي" عبر شبكة "إن بي سي نيوز": "نحن منفتحون على ذلك. لا أعتقد أن هناك أي شيء مقرر في الوقت الحالي، لكننا بالتأكيد منفتحون على مثل هذا الأمر، خاصة إذا كان من شأنه أن يفضي إلى نتيجة إيجابية ويحقق الهدف المنشود في النهاية". وأكد أن الهدف يتمثل في ضمان ألا تتمكن إيران من "امتلاك سلاح نووي أبدًا"، مضيفًا: "ببساطة، لا يمكنها ذلك". وفي موازاة ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير قوله، اليوم الثلاثاء، إن إيران تستطيع إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وكانت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية قد أعلنت، الأحد، أنها تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات العسكرية بدعم من دول إقليمية، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى رد انتقامي من طهران "لا يراعي أي قيود أو اعتبارات". وقال المسؤول الإيراني الكبير: "يتعين على الولايات المتحدة أن تعلن رغبتها في حل القضية دبلوماسيًا وبشكل رسمي، ثم الاتفاق على جدول زمني للمضي قدمًا في هذه العملية"، مضيفًا أن الوفد الإيراني الموجود حاليًا في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. وأوضح المسؤول لـ"رويترز" أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي غادر طهران متوجهًا إلى نيويورك صباح اليوم الثلاثاء، لن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وأشار إلى إمكانية مناقشة تفاصيل اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية مع واشنطن في نيويورك عبر وسطاء، لافتًا إلى أن طهران سلمت مقترحها في هذا الشأن إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء في 16 أيلول. وتابع: "اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة ذهبية للولايات المتحدة للعودة إلى الدبلوماسية"، مؤكدًا أن طهران سترحب بإحياء المسار الدبلوماسي إذا اتخذت واشنطن خطوات ملموسة.