في خطوة تعيد فتح أحد أهم شرايين نقل النفط داخل المملكة، استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب "شرق-غرب"، وسط توقعات بعودة صادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال الساعات المقبلة. وبحسب 3 مصادر مطلعة، عادت العمليات في الخط الذي يربط مناطق الإنتاج في شرق السعودية بساحل البحر الأحمر، فيما أفاد مصدران بأن ضخ النفط عبره يجري حاليًا بمعدل منخفض. ويكتسب استئناف العمل في الخط أهمية خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة الإقليمية، لما يوفره من مسار بديل لنقل الخام السعودي بعيدًا عن الممرات البحرية المتوترة. ولم تصدر شركة "أرامكو" السعودية حتى الآن تعليقًا رسميًا على استئناف العمليات. وكانت السعودية قد أوقفت تشغيل خط "شرق-غرب" في 13 أيلول، بعدما تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أدى حينها إلى توقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع. ويُعد الخط من أبرز مسارات نقل الخام داخل المملكة، إذ يسمح بتحويل النفط من مناطق الإنتاج في الشرق إلى ساحل البحر الأحمر، ما يمنح الرياض مرونة إضافية في إدارة صادراتها، خصوصًا في فترات التوتر التي تطاول طرق الملاحة الإقليمية. وبذلك، تمثل إعادة تشغيل الخط خطوة باتجاه استعادة وتيرة التصدير عبر ينبع، فيما تبقى الأنظار على مستوى الضخ وموعد عودة عمليات التحميل إلى طاقتها المعتادة.