تعود إيران إلى واجهة المواقف الأميركية، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اجتماعات مرتقبة بشأنها، بالتزامن مع تشديد نائبه جي دي فانس على أن إدارة ترامب تسعى إلى منع طهران من إعادة بناء برنامجها النووي. وفي هذا السياق، جدّد فانس التأكيد أن الإدارة الأميركية تعمل لضمان عدم امتلاك إيران أي موارد أو بنية تحتية تسمح لها بإعادة بناء برنامجها النووي. وقال فانس، في تصريحات لـ"نيوزماكس"، إن إيران لن تتمكن من تصنيع سلاح نووي في المدى القريب، بعد الضربات الأميركية التي استهدفت منشآتها النووية، مشيرًا إلى أن هدف ترامب هو منع طهران من إعادة بناء برنامجها خلال السنوات المقبلة. وفي موازاة الملف النووي، حمّل فانس إيران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود، وقال إنها تستهدف السفن التجارية وتهدد حركة الملاحة، مؤكدًا أن إدارة ترامب تبذل ما بوسعها للتصدي لذلك. وقبل تصريحات فانس، كشف ترامب عن اجتماعات سيعقدها بشأن إيران، مؤكدًا أن طهران لن تحصل مجددًا على سلاح نووي. وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي مع عمدة نيويورك، إن إيران "لن تحصل على سلاح نووي"، مشيرًا إلى أن لديه اجتماعات بشأن الملف الإيراني خلال اليوم، ومعتبرًا أن الأوضاع في إيران تشهد تدهورًا شديدًا. وبذلك، تتزامن تصريحات ترامب وفانس حول إيران مع تركيز الإدارة الأميركية على ملفين وردا في المواقف الأخيرة: منع إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، والتعامل مع التهديدات التي تقول واشنطن إنها تطال السفن التجارية وحركة الملاحة.