عاد التوتر الميداني إلى الواجهة في الجنوب، مع تسجيل تفجير في منطقة ميس الجبل وقصف مدفعي طال محيط بلدات في القطاع الشرقي، بالتزامن مع أصوات انفجارات سُمعت في منطقة النبطية واتضح أن مصدرها أعمال ينفذها الجيش اللبناني. وبحسب مراسل "ليبانون ديبايت" في الجنوب، دوّى تفجير في منطقة ميس الجبل، في وقت بقيت فيه الحركة الميدانية تحت المتابعة وسط حالة من الترقب في القرى الحدودية. وفي تطور لاحق، أفاد المراسل بأن قصفًا مدفعيًا استهدف محيط بلدتي بيت ياحون وبرعشيت، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار. وفي موازاة ذلك، سُمعت أصوات انفجارات في منطقة النبطية، إلا أن مراسل "ليبانون ديبايت" أوضح أنها ناجمة عن تفجيرات ينفذها الجيش اللبناني في منطقة مرج ميفدون. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه مناطق الجنوب تعيش تداعيات المواجهات والأعمال العسكرية المتكررة. وكانت "اليونيفيل" قد أكدت في 22 أيلول أن المجتمعات المحلية في جنوب لبنان ما زالت تعاني من تبعات النزاع، مشيرة إلى استمرار دورياتها وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة للحد من مخاطر سوء الفهم والتصعيد. كما تواصل القوات الدولية والجيش اللبناني مهامهما في المنطقة في ظل ظروف أمنية متقلبة، فيما تبقى القرى القريبة من الخط الأزرق الأكثر تأثرًا بالتطورات الميدانية المتلاحقة.