في توقيت سياسي وعسكري لافت، كشفت كوريا الشمالية عن اختبار نظام أسلحة جديد لم تحدد طبيعته، مقدّمة التجربة بوصفها خطوة متقدمة في تحديث قدراتها العسكرية، فيما اختار الزعيم كيم جونغ أون توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى خصوم بلاده، متحدثًا عن "صداع لا شفاء منه وضربة قاسية لا مهرب منها". وأعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن مكتب الصواريخ أجرى، الأحد، "تجربة ناجحة لنوع جديد من الأسلحة" بحضور كيم، من دون الكشف عن طبيعة النظام أو خصائصه التقنية، مكتفية بالتأكيد أن الاختبار يحمل "أهمية بالغة" في مسار التطور التكنولوجي لأنظمة الأسلحة. ووصف كيم التجربة بأنها استعراض لتكنولوجيا دفاعية "متطورة للغاية"، معتبرًا أنها تمثل تطورًا جديدًا في مسار تحديث القوات المسلحة الكورية الشمالية. وأضاف أن خصوم بلاده سيدركون، من منظور عسكري، أهمية التكنولوجيا الجديدة، مشيرًا إلى أنها ستكون جزءًا أساسيًا من استعدادات كوريا الشمالية العسكرية وتطوير قواتها مستقبلًا. ونقلت الوكالة الرسمية عنه قوله إن هذا التطور سيشكل للخصوم "صداعًا لا شفاء منه وضربة قاسية لا مهرب منها"، في واحدة من أكثر العبارات حدة المصاحبة للإعلان عن الاختبار الجديد. ويأتي الكشف بعد يومين من إعلان هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه البحر الشرقي من منطقة وونسان. وتتزامن هذه التطورات مع افتتاح المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، ما يضع التحركات العسكرية الكورية الشمالية مجددًا في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي