جددت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، التزامها بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالكامل، مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً أمام بيونج يانج، فيما أكدت واشنطن التزامها "الراسخ" بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية، مدعوماً بقوتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها النووية، وضمانات الردع الموسع للدولتين. وجاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي والكوري الجنوبي تشو هيون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأكد الوزراء، في بيان مشترك نشرته الخارجية الأميركية، التقدم المحرز في التعاون الثلاثي من أجل تعزيز السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والحفاظ على المبادئ المشتركة، وفي مقدمتها سيادة القانون. كما أكد الوزراء التزامهم "الراسخ" بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بالكامل، ومنع دعم الأنشطة المدرة للإيرادات التي تمول برامجها النووية والصاروخية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وشددوا على أن "الطريق إلى الحوار لا يزال مفتوحاً"، ودعوا بيونج يانج إلى "استئناف المحادثات"، بالتوازي مع مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.