تمسّك لبنان بوجود دولي، مقابل رفض أميركي لصيغة “اليونيفيل” الحالية وطرح بعثة أوروبية مختلفة، يكشف أن النقاش يتحول تدريجياً من بقاء القوة أو رحيلها إلى طبيعة مهمتها وإطارها القانوني. وهذا قد يفتح الباب أمام تسوية تُبقي وظائف دولية أساسية في الجنوب، ولو تحت اسم وتركيبة مختلفين.