دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران، أمس الاثنين إلى وقف تسليحها ودعمها لـ الحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثّل نمطاً خطيراً من التصعيد ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم استقرارٍ عالمي. وزراء خارجية مجموعة السبع يستنكرون وقال وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، في بيان صدر عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "نستنكر بأشدّ العبارات الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفّذها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية". وأضافوا: "ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات على السفن المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية". مقاتلون من الحوثيين يقفون بجانب مركبة مدمرة في 15 أيلول/سبتمبر . رويترز تفاهم قائم بين واشنطن والحوثيين وكان مسؤولون أميركيون قد التقوا ممثلين للحوثيين في مسقط خلال الشهر الحالي، في اجتماع أعاد تأكيد الالتزام بالتفاهم الذي رعته السلطنة في أيار/مايو 2025. وبعد أيام، أكد عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي أن التفاهم "لا يزال قائماً"، وأن الجماعة ملتزمة "عدم استهداف السفن الأميركية" ما دامت واشنطن ملتزمة وقف ضرباتها عليها". ولكن السعودية بقيت خارج نطاق هذا التفاهم، مع استمرار هجمات الحوثيين على أراضيها ومنشآتها، إذ أعلنت الجماعة استهداف الرياض ومواقع أخرى بالصواريخ والمسيّرات في 19 أيلول/ سبتمبر، فيما أكد التحالف الذي تقوده المملكة اعتراض صاروخ باليستي استهدف العاصمة. صورة بالأقمار الاصطناعية تُظهر آثار هجوم بمسيّرات على خط أنابيب شرق–غرب في السعودية، في 13 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب) توازياً، تحرّكت السعودية في اتجاه بكين. ونقلت "رويترز" في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي عن ثلاثة مصادر إيرانية أن الرياض طلبت من الصين التدخل لدى طهران، وأن بكين حضّت القيادة الإيرانية بصورة غير معلنة على استخدام نفوذها لكبح الحوثيين ومنع امتداد التصعيد إلى طرق الطاقة والتجارة.