البلاد (بيروت) واصل الجيش الإسرائيلي غاراته وقصفه المدفعي على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تفجير وتجريف لمنازل في بلدة المنصوري، فيما أكدت بيروت تمسكها بمسار التفاوض باعتباره الطريق لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة كامل السيادة اللبنانية، وسط استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية. وشن الجيش الإسرائيلي غارة على وادي السلوقي، بالتزامن مع قصف بلدات في قضائي مرجعيون وبنت جبيل. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل الأحد وحتى صباح الاثنين، غارات على أطراف كفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما تعرض وادي السلوقي وأطراف تولين لقصف مدفعي. وامتد القصف إلى بيت ليف وحداثا وأطراف برعشيت في قضاء بنت جبيل، والنبطية الفوقا وزوطر الشرقية وخلة ميفدون في قضاء النبطية. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف مضيئة فوق عدد من البلدات، ونفذت عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة في صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل ووادي السلوقي ووادي زبقين، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية في حداثا وبيت ياحون ورعشيت وميس الجبل. وفي بلدة المنصوري، نسفت القوات الإسرائيلية فجراً منازل، في استمرار لعمليات التجريف والتفجيرات التي طالت منذ أشهر مباني سكنية في جنوب لبنان. وفي مواجهة هذا التصعيد، أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي أن لبنان استعاد قراره الحر، ولن يسمح لأي طرف بالتفاوض نيابة عنه، مشدداً على أنه «لا خيار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلا بالتفاوض». وقال إن بلاده نجحت في وقف الاعتداءات على بيروت وضواحيها عبر التفاوض، رغم أن المسار «طويل ومعقد»، مؤكداً المضي فيه حتى استعادة كامل السيادة. وأوضح رجي أن الحل العسكري دمر الجنوب وهجّر سكانه، فيما اختار لبنان التفاوض لوقف الاعتداءات واستعادة الأراضي اللبنانية. وفي ملف حصر السلاح، أكد الوزير أن القرار لبناني ولا علاقة له بالتفاوض مع إسرائيل، مشدداً على أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة. وقال إن فرضية الحرب الأهلية «غير مطروحة»، معتبراً أن الترويج لها لا يخدم بسط الدولة سيادتها، ومشيراً إلى أن «حزب الله» وسلاحه يهددان أمن لبنان وسيادته. كما كشف أن بيروت تسعى إلى نشر قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة تكون بديلاً عن قوات «اليونيفيل». صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي. وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م