لبنان في مهب القرار الأميركي.. واستنفار في نيويورك لتجنُّب الفراغ الدولي في الجنوب 22 أيلول 2026 · 12:54 ص 7 دقائق قراءة الرئيس سلام مجتمعاً مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حجم الخط الحركة الدولية في نيويورك، وفي العواصم المعنية في ذروتها، من واشنطن الى طهران وإسلام آباد وأنقرة والرياض، وسط احتدام المواجهة الاميركية - الايرانية، التي توعد خلالها وزير الخزانة بحصار ايران على مستوى الطيران، ومنعها من التحليق في عواصم العالم تحت طائلة التهديد والوعيد بالمعاقبة والحرمان من نظام الدولار العالمي. ولئن كان لبنان يشارك على مستوى الرئيس نواف سلام، وعضوية وزير الخارجية يوسف رجي في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ، فإن الاسبوع الحالي، سيكون حافلاً لجهة اللقاءات التي سيعقدها الرئيس دونالد ترامب مع ممثلي الدول، لا سيما الرئيس الصيني، ودول الخليج، وربما الرئيس الايراني الذي لم يفصح عن رده على دعوة الرئيس الاميركي للاجتماع به.. وجملة هذه المواضيع كانت على الطاولة بين الرئيس نواف سلام ورئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي. وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات في المنطقة، وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة وتجنيبها المزيد من المواجهات. كما جرى البحث في العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. كما تناول البحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين،ودعم مسار التعافي،وإعادة الإعمار في لبنان. وشكر الرئيس سلام دولة قطر على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان، كما جرى البحث في سبل تعزيز الدعم والتعاون بين البلدين، ولا سيما في قطاعي الطاقة والكهرباء، لما لذلك من أهمية في التخفيف من الصعوبات المعيشية التي يواجهها اللبنانيون، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته. وقالت الخارجية القطرية ان رئيس الوزراء جدد موقف دولة قطر الثابت والداعم لاستقرار لبنان ووحدة اراضيه. والتقى سلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث شدد سلام على أهمية وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب. وفي مقر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك التقى الرئيس سلام السيناتور الأميركية جين شاهين العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بحضور سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض. وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية-الأميركية. ونوّه الرئيس سلام بمواقف السيناتور شاهين الداعمة للبنان، ولا سيما دعمها المستمر للجيش اللبناني. وأكد الرئيس سلام التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ومواصلة الإصلاحات، مشدداً على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش وتعزيز قدراته، وحشد الدعم للبنان في مسار التعافي وإعادة الإعمار. كما أشار الرئيس سلام إلى ضرورة تفادي أي فراغ قد ينشأ مع انتهاء مهمة «اليونيفيل»، مؤكداً حاجة لبنان إلى استمرار وجود دولي في الجنوب. ومن جهتها، شددت السيناتور شاهين على أهمية أن يواصل لبنان مسار حصر السلاح بيد الدولة، كما أكدت ضرورة إقرار مجلس النواب قانون الفجوة المالية، والمضي في الإصلاحات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وفي بعبدا، تسلَّم الرئيس جوزاف عون رسالة من الرئيس ترامب، ابدى خلالها اعجابه بقيادته للبنان في هذه المرحلة التي يشهد فيها الشرق الاوسط صراعاً. وفي قصر بعبدا، تسلَّم الرئيس عون نسخة من كتاب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعنوان «قدر في هذا المشرق، ومن الحرب الاهلية الى السلام المستحيل». وقال جنبلاط بعد اللقاء: «أعتقد إذا كانت الذاكرة جيدة، وهي جيدة، أني من هذا الموقع، منذ أشهر، قلت أنني أؤيد المفاوضات، ولاحقا قلت انني مع إتفاق الهدنة. ولن أسترسل أكثر، فقط لأقول ان هذه المفاوضات نؤيدها إذا ما أدت الى الانسحاب التدريجي او الكامل. هذا كل الموضوع. ودخلنا في سجالات في الصحافة وغير الصحافة لكن الحمدالله ان سجالاتي ليست مثل سجالات المجلس النيابي التي شهدناها للأسف، وهي معيبة بحق لبنان». واشار جنبلاط بعد اللقاء الذي رافقه فيه نجله النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل ابو فاعور، الى ان طرحه اتفاقية الهدنة، موقف شخصي، مضيفاً: اتفاق الإطار الذي صاغه رئيس البلاد مع مساعديه ومعاونيه والذي وافق عليه الرئيس نواف سلام، إذا ما أدى الى الانسحاب وترسيم الحدود، ما هو المشكل؟ معيشياً، واصلت اسعار المحروقات والرغيف والنقليات وكل اوجه الحياة الضرورية ارتفاعها، واشارت معلومات الى توجّه لإع