تصدرت سوريا، جوائز النسخة الـ21 من جوائز سمير قصير لحرية الصحافة التي تم توزيعها مساء الاثنين في حديقة قصر سرسق في بيروت، بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي، ساندرا دي وال، وحشد من الوزراء والنواب والسفراء. وللمرة الأولى في تاريخ الجوائز التي يمنحها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير، انقسمت جائزتان مناصفة بين مرشحين إثنين، إذ تقاسمت الكاتبة السورية فاطمة أحمد، جائزة سمير قصير عن فئة مقال الرأي، مع الكاتب الفلسطيني أحمد الآغا. كما تقاسمت الصحافية العراقية ماريه السامرائي، مع السوريين علي الابراهيم وميس قات، الجائزة عن فئة التحقيق الاستقصائي. أما فئة التقرير السمعي والبصري، فحمل جائزتها الصحافي اللبناني أنطوني بركات، عن تقرير بعنوان "سجنا روميه". وحاز التقرير نفسه على جائزة الطلاب. ولم تقتصر حصة سوريا على فوز ثلاثة صحافيين سوريين في فئتين من الجائزة، بل تصدر الصحافيون السوريون لوائح المرشحين للفوز في الفئات الثلاث، وهو أمر لافت في تاريخ الجائزة. وحضر الحفلة، حشد كبير من السفراء، في مقدمهم سفراء دول الاتحاد الأوروبي، والسفير القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.