"المنار": لا شيء ينافس الحرائق والتفجيرات في جنوب لبنان إلا حرائق الأسعار التي تلتهم الأسواق وسط غياب تام للحكومة ووزاراتها المعنيةمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" المسائيةلا شيء ينافس الحرائق والتفجيرات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان، إلا حرائق الأسعار التي تلتهم الأسواق بكل تشعباتها على عموم الاراضي اللبنانية، وسط غياب تام للحكومة ووزاراتها المعنية.فيما المعنيون بالوصاية السياسية على بعض الوزارات منشغلون بالتهرب من الصواعق السياسية التي تصيبهم جراء الفشل الكارثي في التخطيط والأداء، لا سيما في ملف وزارة الطاقة، حيث لا طاقة لحزب القوات على الدفاع عن كارثة الكهرباء مع العتمة الحالكة التي تصيب حزبهم ووزارتهم.وأما تسلق السلطة وتجار الأزمات لسلم أسعار الوقود صعودا ورفضهم النزول مع الانخفاض العالمي لأسعار النفط، فشرع عمليات السرقة للمواطن على الملأ، ولكن الحال لن يدوم طويلا، كما حذر الاتحاد العمالي العام ونقابات النقل والموظفين، منبهين السلطة من الانفجار في الشارع إذا ما استمرت عملية تجاهل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.وأما العدوان الصهيوني الذي يخنق الجنوب وأهله، فتستمر السلطة بما يشبه تبريره، مع إصرارها على أهمية مفاوضاتها واتفاق إطارها، الذي قال عنه الوزير السابق وليد جنبلاط من منبر بعبدا إنه مشكلة ما لم يؤد إلى الانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود.ولا انسحاب من لبنان، ولا حدود لعمليات الهدم والتدمير والتنكيل بجنوبه، كما يؤكد قادة تل أبيب العسكريون والسياسيون الذين يخوضون حملاتهم الانتخابية بأوجاع اللبنانيين الواقعين بين عدوانية المحتلين وتقاعس المتسلطين.في الإقليم الواقع بين طبول الحرب وهدير أسعار النفط، يتخبط قادة العدوان من مضيق هرمز إلى باب المندب.وفيما جدد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي تحذيره لأهل العدوان، ونصح الباكستانيين والأتراك بعدم التورط مع السعوديين بدماء اليمنيين، حث الإيرانيون دول المنطقة على الانتباه الشديد، رافعين مستوى التحذير للأميركي وحلفائه من أن أي تورط بحرب جديدة سيدخل إلى المعركة أسلحة جديدة ومساحات جغرافية إضافية، كما أكد قادة القوات المسلحة الإيرانية.وأما الخطوط الدبلوماسية فغير مقطوعة رغم صعوبة حالها، حيث حل وزير الداخلية الباكستاني اليوم ضيفا على السياسيين الإيرانيين في طهران، محملا بالرسائل الأميركية التي لا تشبه عنتريات دونالد ترامب الإعلامية. وسط غياب تام للحكومة ووزاراتها المعنية مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" المسائية لا شيء ينافس الحرائق والتفجيرات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان، إلا حرائق الأسعار التي تلتهم الأسواق بكل تشعباتها على عموم الاراضي اللبنانية، وسط غياب تام للحكومة ووزاراتها المعنية. فيما المعنيون بالوصاية السياسية على بعض الوزارات منشغلون بالتهرب من الصواعق السياسية التي تصيبهم جراء الفشل الكارثي في التخطيط والأداء، لا سيما في ملف وزارة الطاقة، حيث لا طاقة لحزب القوات على الدفاع عن كارثة الكهرباء مع العتمة الحالكة التي تصيب حزبهم ووزارتهم. وأما تسلق السلطة وتجار الأزمات لسلم أسعار الوقود صعودا ورفضهم النزول مع الانخفاض العالمي لأسعار النفط، فشرع عمليات السرقة للمواطن على الملأ، ولكن الحال لن يدوم طويلا، كما حذر الاتحاد العمالي العام ونقابات النقل والموظفين، منبهين السلطة من الانفجار في الشارع إذا ما استمرت عملية تجاهل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة. وأما العدوان الصهيوني الذي يخنق الجنوب وأهله، فتستمر السلطة بما يشبه تبريره، مع إصرارها على أهمية مفاوضاتها واتفاق إطارها، الذي قال عنه الوزير السابق وليد جنبلاط من منبر بعبدا إنه مشكلة ما لم يؤد إلى الانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود. ولا انسحاب من لبنان، ولا حدود لعمليات الهدم والتدمير والتنكيل بجنوبه، كما يؤكد قادة تل أبيب العسكريون والسياسيون الذين يخوضون حملاتهم الانتخابية بأوجاع اللبنانيين الواقعين بين عدوانية المحتلين وتقاعس المتسلطين. في الإقليم الواقع بين طبول الحرب وهدير أسعار النفط، يتخبط قادة العدوان من مضيق هرمز إلى باب المندب. وفيما جدد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي تحذيره لأهل العدوان، ونصح الباكستانيين والأتراك بعدم التورط مع السعوديين بدماء اليمنيين، حث الإيرانيون دول المنطقة على الانتباه الشديد، رافعين مستوى التحذير للأميركي وحلفائه من أن أي تورط بحرب جديدة سيدخل إلى المعركة أسلحة جديدة ومساحات جغرافية إضافية، كما أكد قادة القوات المسلحة الإيرانية. وأما الخطوط الدبلوماسية فغير مقطوعة رغم صعوبة حالها، حيث حل وزير الداخلية الباكستاني اليوم ضيفا على السياسيين الإيرانيين في طهران، محملا بالرسائل الأميركية التي لا تشبه عنتريات دونالد تر