قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تسعى إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حتى لو كان قصير الأمد، بهدف فتح الباب أمام مفاوضات أوسع بين الجانبين. وأوضح أن أي حوار بين واشنطن وطهران يتطلب فتح مضيق هرمز والتأكد من عدم وجود تهديد باستخدام القوة العسكرية، مشيرًا إلى أن مستوى انعدام الثقة بين الطرفين "كبير" في الوقت الراهن. سيدة تحمل رسماً كاريكاتورياً للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عرض عسكري في طهران، 18 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب) وأضاف الأنصاري أن كلا من واشنطن وطهران ينتظر الطرف الآخر لكي يستسلم، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، معتبرا أن أي اتفاق يتم التوصل إليه بينهما لن يكون نهائيا، وإنما سيكون كافيا لتهيئة الظروف لبدء المفاوضات. وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على الحاجة إلى التوصل إلى حل ديبلوماسي مستدام يضمن الأمن لجميع دول المنطقة، مؤكدا أن الجهود الحالية تهدف إلى توفير الظروف اللازمة للعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.