بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع أمني مصغّر، تنفيذ حكم الإعدام بحق منفذ عملية "حلميش" شمال غربي رام الله في الضفة الغربية، فيما أعلن جيش الاحتلال بدء إجراءات هدم منزل المنفذ. وقالت صحيفة "معاريف" إن الاجتماع الأمني الذي عُقد قبل ساعتين من بدء "يوم الغفران"، تناول الأوضاع في الضفة الغربية، على خلفية العملية التي أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي. وأضافت أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، طرح إمكانية تطبيق عقوبة الإعدام على منفذ العملية، زاعماً أن هذه هي الحالة الأولى التي تستوفي المعايير المحددة في القانون، فيما طلب نتنياهو فحص المسألة مع الجهات العسكرية. وقال ممثلو الجيش الذين شاركوا في الاجتماع إنه لا توجد، من جهتهم، عقبة أمام تطبيق القانون في الحالة التي نوقشت، وفق ما ذكرت الصحيفة العبرية. ولم يشارك المدعي العسكري العام في الاجتماع، وفق "معاريف"، مضيفةً أنه على إثر ذلك، تقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر اجتماعاً إضافياً لبحث المسألة، بمشاركة المدعي العسكري العام، بهدف فحص سبل المضي في التعامل معها وإمكان تنفيذها. في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته عملت في بلدة بدّو خلال "يوم الغفران"، وقاست منزل منفذ العملية تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقه، في إشارة إلى هدمه، كما داهم جيش الاحتلال نحو 100 موقع وأخضع 90 فلسطينياً للتحقيق. وأمس الأحد، قُتل مستوطن إسرائيلي بعدما أصيب في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، شمال غربي رام الله. وبحسب تقارير إسرائيلية، وقعت العملية قرب نبع "عين ريا" في محيط المستوطنة، وهي عين ماء يسيطر عليها مستوطنون في المنطقة، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منفذ العملية وصل إلى المكان بمركبة، قبل أن يترجّل منها ويطلق النار باتجاه المستوطنين، ثم ينسحب سيراً على الأقدام نحو بلدة دير نظام المجاورة. وأعلن جيش الاحتلال أن قوة من وحدة "دوفدوفان"، بتوجيه من جهاز الأمن العام (الشاباك) اعتقلت الفلسطيني الذي قال إنه نفّذ عملية إطلاق النار قرب "حلميش"، بعد مطاردة مشتركة شاركت فيها قوات أمن إسرائيلية. وقال بيان الجيش، إن متعقباً عسكرياً كان يعمل قرب موقع العملية، وصل إلى المنطقة بعد دقائق من إطلاق النار، وأطلق النار باتجاه المنفذ وأصابه، قبل أن يتمكن الأخير من الفرار. وأضاف أن المنفذ وصل بعد إصابته إلى مستشفى قريب من موقع العملية، قبل أن تقتحمه قوة من "دوفدوفان" وتعتقله.