أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، أن "جميع شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتباراً من 23 أيلول"، في ظل العقوبات الأميركية المتصاعدة على قطاع الطيران الإيراني. وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إنه في حال هبوط هذه الطائرات في مطارات خارجية، "فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط لها أو بيع تذاكرها، وإلا فسيُستبعد من نظام المقاصة بالدولار". وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت، في 8 أيلول، إدراج 27 شركة طيران إيرانية، إلى جانب شركات ووسطاء آخرين مرتبطين بقطاع الطيران الإيراني، على قوائم العقوبات، في خطوة طالت الشركات المتبقية التي لم تكن مستهدفة سابقاً. ويعمل قطاع الطيران الإيراني منذ سنوات تحت العقوبات الأميركية، ما يحدّ من قدرته على الحصول على الطائرات وقطع الغيار والتكنولوجيا وخدمات الصيانة. غير أن الإجراءات الأخيرة تُعدّ أشد من سابقاتها، إذ تطال شركات ووسطاء خارج إيران يقدمون الدعم لهذه الصناعة. وحذّر بيسنت الجهات الخارجية التي تساعد طهران، مشيراً إلى أن واشنطن حدّدت وسطاء ماليين يسهّلون المعاملات. وقال: "لقد رأينا جهات داعمة في جميع أنحاء العالم. نعرف من هم، وهم يعرفون من هم، ونحن نضع حداً لذلك". وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت المناقشات قد تناولت احتمال تطبيق الصين هذه الإجراءات، أكد بيسنت أن المسألة طُرحت خلال الاجتماعات. وأوضح أن واشنطن تجري "مناقشات هادئة خلف الكواليس" مع عدد من الدول بدلاً من الاستعراضات العلنية، مضيفاً أن السلطات المالية الصينية، ومنها محافظ بنك الشعب الصيني بان غونغشنغ، لا تزال "منخرطة بشكل كبير في العملية". أما عن مدة الحملة، فلم يحدد بيسنت ما إذا كانت الضغوط ستستمر أسبوعاً أو شهراً أو ستة أشهر.