قد تبدو مسام البشرة أكثر وضوحاً في بعض الأيام مقارنة بأيام أخرى، رغم أن حجمها الأساسي لا يتغير سريعاً، إذ يتأثر مظهرها بعوامل مرتبطة بإفراز الدهون والترطيب والطقس وروتين العناية بالبشرة. ويُعد ارتفاع إفراز الزهم من أبرز الأسباب، إذ يمكن أن تتراكم الدهون داخل المسام وتجعلها أكثر بروزاً، فيما تزيد الحرارة والرطوبة من التعرق وإفراز الدهون، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر لمعاناً. كما يؤدي تراكم الخلايا الميتة والزيوت على سطح البشرة إلى زيادة وضوح المسام، خصوصاً عند عدم تنظيف البشرة بطريقة مناسبة. وفي المقابل، قد يؤدي جفاف البشرة إلى إبراز الخشونة والتقشرات، وبالتالي جعل المسام تبدو أكبر. ويمكن للتعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية أن يؤثر مع الوقت في مرونة الجلد، فيما تلعب التغيرات الهرمونية دوراً في إنتاج الزيوت، ما يفسر اختلاف مظهر المسام خلال فترات معينة. كذلك قد تسهم بعض مستحضرات العناية أو المكياج الثقيلة في تراكم الزيوت والخلايا على البشرة، لا سيما عند عدم ملاءمتها لنوع البشرة أو عدم إزالتها جيداً.