بيروت - قالت المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، كانديس أرديل، إن الوضع الأمني في جنوب لبنان لا يزال هشًا، في ظل استمرار الانتهاكات وأعمال القصف وتدمير المنازل والقرى، وسقوط ضحايا بين قوات حفظ السلام. وأوضحت أرديل، في مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الاثنين، أن التطورات الميدانية دفعت عددًا من السكان إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان، مؤكدة استمرار "اليونيفيل" في مراقبة الوضع وتقييمه، والتنسيق مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي للحد من مخاطر التصعيد وسوء الفهم. وأضافت أن القوة الأممية تواصل إطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن على التطورات، إلى جانب تقديم المساعدات الغذائية والإنسانية ودعم المجتمعات المحلية في القرى الجنوبية. وميدانيًا، شهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا إسرائيليًا، إذ تعرضت بلدة يحمر الشقيف لقصف مدفعي، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا واسعًا في بلدة مجدل زون، واستهدف وادي بلدة زبقين. كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات "ميركافا" باتجاه بلدة دير ميماس، وأغلقت مدخلها وفتشت عددًا من المنازل، قبل أن تستكمل تحركها في المنطقة. وطال القصف المدفعي أطراف بلدات حداثا وبيت ياحون والمنصوري، فيما وقع تفجير إسرائيلي في بلدة طيرحرفا، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الجنوب. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الميدانية جنوب لبنان، فيما تؤكد "اليونيفيل" تسجيل انتهاكات متواصلة للقرار 1701 ومواصلة العمل عبر آليات التنسيق والاتصال للحفاظ على الاستقرار.