رفعت السفارة الأميركية في الرياض مستوى الاحتياطات الأمنية المفروضة على موظفي الحكومة الأميركية في السعودية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على عدد من مناطق المملكة. وأعلنت البعثة الأميركية أن موظفيها باتوا يحتاجون إلى تصريح خاص مسبق للقيام بأي رحلة رسمية أو شخصية إلى مدينتي الطائف وينبع، عازية القرار إلى "الوضع الأمني المستمر" في البلاد. ودعت البعثة المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الرسمية، والابتعاد عن النوافذ والأبواب الزجاجية عند وقوع هجمات جوية، وتجنب التجمعات والمناطق التي تشهد انتشاراً أمنياً كثيفاً، مع إبقاء الهواتف مشحونة والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية بصورة مفاجئة. وأكدت أن خدماتها القنصلية العادية والطارئة لا تزال متاحة. ويأتي التحذير بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، إضافة إلى محاولات استهداف منشآت مدنية في ينبع والطائف ومناطق أخرى. وفي المقابل، ادعى الحوثيون مهاجمة مواقع حساسة ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع، من دون تقديم أدلة مستقلة تثبت وقوع الأضرار التي تحدثوا عنها. وتكتسب القيود الجديدة أهمية خاصة لأن ينبع تضم منشآت نفطية استراتيجية وميناءً رئيسياً على البحر الأحمر، فيما يعكس إدراج الطائف ضمن لائحة المدن التي تحتاج زيارتها إلى إذن خاص اتساع نطاق الحذر الأميركي داخل المملكة مع استمرار التصعيد.