واصل ليونيل ميسي مطاردة واحد من أكبر الأرقام التهديفية في تاريخ كرة القدم، بعدما سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة خلال تعادل إنتر ميامي مع سان دييغو 2-2، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم. وجاء هدف النجم الأرجنتيني في الدقيقة 24، عندما نفذ ركلة حرة بطريقة مميزة، لتستقر الكرة في الشباك بعد أن ارتطمت بالقائم، معلنة عن عودة إنتر ميامي إلى المباراة. رفع هذا الهدف إجمالي أهداف ميسي في المباريات الرسمية إلى 930 هدفاً، ليصبح على بُعد 70 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف. كما كان الهدف هو الـ75 لميسي من الركلات الحرة المباشرة خلال مسيرته، في رقم جديد يضاف إلى سجله الاستثنائي في تنفيذ الكرات الثابتة. ولم يكن الهدف مجرد رقم شخصي، إذ واصل ميسي تألقه التهديفي في الدوري الأميركي، بعدما وصل إلى 20 هدفاً خلال الموسم الحالي، كما سجل للمباراة الثانية توالياً عقب هزه شباك ناشفيل في المرحلة السابقة. ويأتي الإنجاز الجديد بعد أيام قليلة من وصول ميسي إلى حاجز الـ100 هدف بقميص إنتر ميامي خلال فوز الفريق على كروز أزول في كأس كامبيونيس، ليضيف هدفاً جديداً إلى رصيده ويصبح مجموع أهدافه مع النادي 101 هدف. وبات إنتر ميامي ثاني نادٍ يصل معه ميسي إلى حاجز المئة هدف، بعد برشلونة، بينما تجاوز أيضاً حاجز المئة هدف مع منتخب الأرجنتين. وعلى الجانب الآخر، يواصل كريستيانو رونالدو سباقه نحو الرقم ذاته، إذ يبلغ رصيده حالياً 979 هدفاً، ويحتاج إلى تسجيل 21 هدفاً فقط للوصول إلى حاجز الألف. وبذلك، يتبقى لميسي 70 هدفاً للوصول إلى الرقم التاريخي، مقابل 21 هدفاً لرونالدو، في سباق شخصي جديد يواصل جذب الأنظار بين اثنين من أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم. ورغم تقدمه في العمر، يواصل ميسي تسجيل الأهداف وصناعة الأرقام مع إنتر ميامي، بعدما تحول هدفه الأخير إلى محطة جديدة في العد التنازلي نحو الألف. لكن النجم الأرجنتيني لم يتمكن هذه المرة من قيادة فريقه إلى الانتصار، بعدما انتهت المواجهة أمام سان دييغو بالتعادل 2-2، ليكتفي إنتر ميامي بنقطة في مباراة حملت لميسي إنجازاً فردياً جديداً، بينما استمرت مطاردة الرقم التاريخي من جهتين.