في وزارة الطاقة، لم تعد الأزمة تقنية. بالنسبة للقوات اللبنانية، تحولت إلى عبء سياسي وانتخابي.بحسب معلومات red tv، لم يعد النقاش داخل الحزب حول الدفاع عن الوزير جو الصدّي أو تحميل الحكومة مسؤولية عرقلة مطالبه. البحث انتقل إلى مستوى آخر: كيف تحمي القوات نفسها من ارتدادات فشل قطاعي الطاقة والمحروقات على صورتها قبل الانتخابات النيابية المقبلة.القناعة داخل معراب تتزايد بأن استمرار الوزارة بصورتها الحالية قد يكلف الحزب شعبياً، خصوصاً مع غياب أي مؤشر لسقوط الحكومة أو استقالتها قريباً.سيناريوهان على الطاولة. الأول، خروج الصدّي باستقالة فردية في مرحلة لاحقة. الثاني، استبداله ضمن تعديل وزاري أوسع إذا نضجت ظروفه السياسية. لكن لا سيناريو وشيك. القرار الحالي هو منح الوزير مزيداً من الوقت ومراقبة تعاطي الحكومة مع مطالبه.اللافت أن القوات لا تتحرك بلا بديل. المعلومات تؤكد وجود اسم جاهز، شخصية هندسية بقاعية ارتبطت بإحدى أنجح التجارب المحلية في إدارة الكهرباء.الرهان واضح: تقديم أي تغيير على أنه انتقال إلى مرحلة تنفيذية مختلفة، لا مجرد تبديل سياسي.المعادلة التي تحكم القرار بسيطة. بقاء الصدّي مرتبط بالكلفة. ما دامت كلفة استمراره أقل من كلفة إخراجه، سيبقى. وحين تصبح كلفة البقاء أعلى، سيكون رحيله مسألة وقت.الكهرباء ملف يمس حياة اللبنانيين اليومية، وارتبط لعقود بالفشل الحكومي، وأي حزب يتولى الوزارة يضع رصيده على المحك. القوات تدرك أن الناخب لن يحاسب الوزير وحده، بل الحزب الذي سماه.لذا التوقيت محسوب، والبديل جاهز، والقرار مؤجل حتى تتضح كلفة البقاء في وزارة لا تحتمل المزيد. القناعة داخل معراب تتزايد بأن استمرار الوزارة بصورتها الحالية قد يكلف الحزب شعبياً، خصوصاً مع غياب أي مؤشر لسقوط الحكومة أو استقالتها قريباً. سيناريوهان على الطاولة. الأول، خروج الصدّي باستقالة فردية في مرحلة لاحقة. الثاني، استبداله ضمن تعديل وزاري أوسع إذا نضجت ظروفه السياسية. لكن لا سيناريو وشيك. القرار الحالي هو منح الوزير مزيداً من الوقت ومراقبة تعاطي الحكومة مع مطالبه. اللافت أن القوات لا تتحرك بلا بديل. المعلومات تؤكد وجود اسم جاهز، شخصية هندسية بقاعية ارتبطت بإحدى أنجح التجارب المحلية في إدارة الكهرباء. الرهان واضح: تقديم أي تغيير على أنه انتقال إلى مرحلة تنفيذية مختلفة، لا مجرد تبديل سياسي.المعادلة التي تحكم القرار بسيطة. بقاء الصدّي مرتبط بالكلفة. ما دامت كلفة استمراره أقل من كلفة إخراجه، سيبقى. وحين تصبح كلفة البقاء أعلى، سيكون رحيله مسألة وقت. الكهرباء ملف يمس حياة اللبنانيين اليومية، وارتبط لعقود بالفشل الحكومي، وأي حزب يتولى الوزارة يضع رصيده على المحك. القوات تدرك أن الناخب لن يحاسب الوزير وحده، بل الحزب الذي سماه. لذا التوقيت محسوب، والبديل جاهز، والقرار مؤجل حتى تتضح كلفة البقاء في وزارة لا تحتمل المزيد.