في حادث أمني يعيد تسليط الضوء على هشاشة المشهد في ريف درعا، استُهدفت سيارة تعود لمسؤول في أمن الطرق بمدينة الحراك، بانفجار يُرجّح أنه ناجم عن عبوة ناسفة، من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن. وبحسب المعلومات المتاحة، وقع الانفجار في مدينة الحراك بريف درعا، وأدى إلى أضرار مادية كبيرة في السيارة ومحيط موقع الحادث، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات. وتعود السيارة، وفق المصدر، إلى شخص يعمل مسؤولاً عن أمن الطرق التابع لوزارة الداخلية في المنطقة، من دون أن تتضح حتى الآن هوية الجهة التي تقف خلف الاستهداف أو دوافعه. وتتابع الجهات المعنية ملابسات الحادث لتحديد طبيعة العبوة والمسؤولين عن زرعها، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الواقعة محدودة ولم يصدر إعلان رسمي يحدد خلفياتها. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المخاوف الأمنية في محافظة درعا، مع تكرار حوادث الاستهداف والتفجيرات المسلحة خلال فترات متفرقة، ولا سيما في المناطق السكنية، بما يرفع منسوب القلق بشأن أمن السكان والممتلكات.