أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مواعيد توزيع الكتب والقرطاسية والحقائب المدرسية على الطلاب في لبنان، موضحة أن نحو 45% من الصفوف تضم 40 طالباً أو أكثر، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026–2027 اليوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر. وقالت الوكالة، في بيان صادر عن برنامج التعليم في بيروت، إن الكتب المدرسية ستوزع على طلاب جميع الصفوف خلال الأسبوع الأول من الدوام، فيما ستتاح كتب اللغة العربية لطلاب الصف الأول بعد استكمالهم برنامج الاستعداد والجهوزية. وأضافت أن كتب التربية الإسلامية لجميع الصفوف لا تزال قيد التحضير، على أن توزع فور جهوزيتها، مشيرة إلى أن القرطاسية ستُقدم للطلاب من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، بينما توزع الحقائب المدرسية على الطلاب من الصف الأول حتى الصف التاسع. وأوضحت "أونروا" أنها ستنفذ، خلال الأسبوعين الأولين من العام الدراسي، برنامجاً خاصاً للاستعداد والجهوزية لطلاب الصف الأول، بهدف تحضيرهم ودعم انتقالهم إلى بيئة التعلم الجديدة. ومن المقرر توفير معلمين مساعدين إضافيين لمساندة معلمي الصف الأول في دعم الطلاب، بما يسهم، وفق الوكالة، في توفير بداية جيدة لمسيرتهم التعليمية. وفي ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة، أكدت "أونروا" أنها وجهت إدارات المدارس إلى عدم تحميل الأهالي أي أعباء إضافية لشراء مواد أو مستلزمات عند بداية العام الدراسي. وكان المعلمون قد التحقوا بمدارسهم في 14 أيلول/سبتمبر، فيما يجري تعيين المعلمين المياومين وتوزيعهم وفق احتياجات كل مدرسة. وأشارت الوكالة إلى تعيين غالبية المياومين، على أن يُستكمل توزيع العدد المتبقي خلال الأيام المقبلة. نحو 45% من الصفوف تضم 40 طالباً أو أكثر وكشفت "أونروا" نسب توزيع الطلاب داخل صفوفها في لبنان، إذ تضم 4.97% من الصفوف 25 طالباً أو أقل، بينما تضم 50.14% منها ما بين 26 و39 طالباً. وتضم 31.89% من الصفوف ما بين 40 و44 طالباً، فيما يتراوح العدد في 13% من الصفوف بين 45 و47 طالباً، ما يعني أن نسبة الصفوف التي تضم 40 طالباً أو أكثر تبلغ 44.89%. وأعلنت الوكالة أنها ستتحقق من أعداد الطلاب خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي، كما تجري العادة سنوياً، نظراً إلى احتمال تغير أعداد المسجلين مع بداية الدوام، على أن تُحدّث الأرقام والنسب بعد انتهاء عملية التحقق. وأكدت "أونروا" استكمال أعمال التأهيل والتحسين في مدارسها بلبنان، باستثناء بعض الأعمال البسيطة المتبقية في سبع مدارس، موضحة أنها ستنفذ بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسي. وفي مدرسة الكابري بالعاصمة بيروت، سيداوم الطلاب مؤقتاً بنظام الفترتين ولمدة قصيرة، إلى حين إنجاز ما تبقى من أعمال التأهيل الشاملة للمدرسة. وقالت الوكالة إنها تتخذ التدابير المناسبة في مجالات البيئة والصحة والسلامة طوال فترة تنفيذ الأعمال، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة للطلاب والموظفين. ويبدأ العام الدراسي وسط اعتراضات فلسطينية على ترتيبات "أونروا" المتعلقة بإغلاق بعض المدارس ودمج أخرى ونقل طلابها، وسط مخاوف من تفاقم الاكتظاظ وتحميل العائلات أعباء مالية ومعيشية إضافية. وفي أبرز الأمثلة، نفذ أهالي وطلاب مدرسة رفح في منطقة الميناء بمدينة طرابلس اعتصاماً أمام المدرسة، بالتزامن مع إغلاق مدرسة اللد وتعطيل الدراسة فيها، رفضاً لقرار إغلاق "رفح" ونقل نحو 140 طالباً وطالبة من المقيمين في طرابلس إلى "اللد"، الواقعة على بعد نحو 7 كيلومترات من منطقة الميناء. ويخشى الأهالي من ارتفاع عدد طلاب مدرسة اللد من نحو 300 إلى قرابة 450 طالباً بعد تنفيذ النقل، فضلاً عن كلفة المواصلات والوقت الإضافي والآثار التعليمية والنفسية المترتبة على إبعاد الأطفال عن مدرستهم. اقرأ/ي ايضاً: طلاب مدرسة رفح يبدأون عامهم الدراسي باعتصام أمامها وإغلاق "اللد" البديلة