تواصل المقابلة التي أجراها الإعلامي علي برّو عبر منصة "سبوت شوت" إثارة ردود فعل واسعة، بعدما تحدث خلالها عن منشآت عسكرية قال إنها وقعت بيد إسرائيل، وسمّى من بينها منشآت في مجدل زون وصريفا والقنطرة. وقال برّو في المقابلة: "هناك منشآت أهم بكثير من منشأة علي الطاهر وقعت بيد إسرائيل، مثل منشأة مجدل زون ومنشأة صريفا ومنشأة القنطرة". هذا الكلام أثار اعتراضاً واسعاً في صريفا، ودفع مجلس البلدية إلى إصدار بيان جديد استنكر فيه "ما يتم تداوله من أخبار وإشاعات مغرضة ومسيئة، تتعمد الزج باسم صريفا في مزاعم خطيرة تمس بأمن البلدة وأهلها، من دون أي أساس أو دليل". وأكد المجلس رفضه هذه الحملات، محذراً من "التمادي في نشر الأخبار الكاذبة أو تداولها"، ومعلناً احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج مزاعم من شأنها تهديد البلدة وأهلها. وشددت البلدية على أن صريفا تشهد حضوراً ومتابعة ميدانية من الجيش اللبناني، بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدة أنها "ليست ساحة لتصفية الحسابات"، وداعية كل من يملك معطيات أو أدلة إلى وضعها في عهدة الجهات الرسمية والقضائية المختصة. كما دعت أبناء البلدة إلى عدم الانجرار وراء هذه الأخبار أو إعادة نشرها، والاحتكام إلى الحقيقة والقانون، مؤكدة أن "أمن أهل صريفا خط أحمر". وكانت البلدية قد أصدرت بياناً سابقاً رداً على كلام برّو، اعتبرت فيه أن الحديث عن وجود منشآت عسكرية في البلدة يتضمن معلومات غير دقيقة، وقد يؤدي إلى إثارة البلبلة وتعريض صريفا وأهلها للخطر، ولا سيما في المرحلة الأمنية الحساسة التي يمر بها الجنوب.