دخل ملف ثانوية الأخطل الصغير في البوشرية مرحلة متابعة جديدة، بعدما زار وفد مشترك من "لجنة دعم ثانوية الأخطل الصغير" وجمعية "جائزة الأكاديمية العربية" رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان، شاكرًا مساعيه ومطالبًا بمتابعة الاتصالات لإعادة النظر في قرار إغلاق الثانوية ودمجها بثانوية البنات في جديدة المتن. وجرى اللقاء في دارة كنعان في البياضة، بحضور المختارين نخلة فضول وكمال عبد المسيح، ورئيس لجنة البيئة في بلدية الجديدة - البوشرية - السد الدكتور كليمون حكيم، ومدير الثانوية موريس غضبان، والصحافي رزق الله الحلو وعدد من المعلمين. ونقل الوفد إلى كنعان تمسّك بلدية الجديدة - البوشرية - السد والمختارين والأساتذة وأهالي الطلاب باستمرار ثانوية الأخطل الصغير، نظرًا إلى رمزيتها وعراقتها وتاريخها، إضافة إلى الحاجة إليها في ظل الظروف الاقتصادية والمالية وارتفاع كلفة التعليم في لبنان. من جهته، أطلع كنعان الحاضرين على الاتصالات التي أجراها مع وزيرة التربية ريما كرامي عقب قرار الوزارة إغلاق الثانوية ودمجها بثانوية البنات - جديدة المتن، مشيرًا إلى أنه تواصل أيضًا مع المدير العام للتربية فادي يرق، وصولًا إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي أبدى، بحسب البيان، حرصه على الرسالة التربوية في المنطقة وعلى حق التعلم. وأكد كنعان المبادرة التي أطلقها لتأمين التمويل اللازم للثانوية، طالما أن قرار الإغلاق مرتبط بتعثر مالي، مشددًا على ضرورة وقف تنفيذ القرار وأعمال نقل الملفات والمكاتب وألواح الطاقة الشمسية إلى حين إعادة النظر فيه، بعد انتفاء سبب الإغلاق والدمج. وشكر الوفد كنعان على ما قام به حتى الآن، متمنيًا عليه مواصلة اتصالاته بدءًا من صباح الاثنين لإنهاء القضية بصورة إيجابية، تفاديًا لأي انعكاسات سلبية على تسجيل الطلاب للعام الدراسي 2026 - 2027. وأكد المجتمعون أن موقفهم نهائي ولا رجوع عنه لجهة التمسك باستمرار رسالة ثانوية الأخطل الصغير، والعمل على دعمها كي تستعيد دورها كصرح تربوي عريق خرّج أجيالًا من رجالات العلم والفكر والمعرفة.