بين صلاحيات رئيس الجمهورية، والحسابات السياسية، فتحت تصريحات النائب بيار بو عاصي باباً جديداً للسجال داخل الساحة اللبنانية.بو عاصي قال في حديث تلفزيوني إنّه «يحقّ لنا التململ من الرئيس جوزاف عون»، معتبراً في المقابل أنّ وجود وزير الخارجية يوسف رجّي إلى جانب الرئيس في زياراته الخارجية يشكّل «قيمة مضافة».لكن خلف هذا الكلام، تبدو المسألة أبعد من مجرد تقييم لوفد رئاسي.فاختيار أعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية في جولاته الخارجية، هو قرار يعود إلى الرئيس نفسه، ولا يحتاج إلى موافقة أي طرف سياسي.ومن هنا، يُقرأ موقف القوات اللبنانية كحلقة جديدة في سلسلة الانتقادات الموجّهة إلى عون، حتى عندما يتعلّق الأمر بصلاحية رئاسية مباشرة.أما وضع رجّي في موقع «القيمة المضافة»، فيطرح بدوره علامات استفهام حول حصيلة أداء وزارة الخارجية ودورها، خصوصاً في ظل الانتقادات التي تطال أداء الوزير، رغم حضوره في عدد من الزيارات الخارجية ممثلاً عن رئيس الجمهورية.وهنا تكمن العقدة.فالمشكلة، بحسب هذا الطرح، ليست في هوية من يجلس إلى جانب الرئيس في الطائرة، بقدر ما تكشفه منسوب التجاذب السياسي بين القوات وعون.وبالتالي، يتحول الوفد الرئاسي من تفصيل بروتوكولي، إلى مادة جديدة في الاشتباك السياسي، في وقت يبدو فيه أن كل خطوة رئاسية باتت قابلة لأن تتحول إلى ساحة سجال. بو عاصي قال في حديث تلفزيوني إنّه «يحقّ لنا التململ من الرئيس جوزاف عون»، معتبراً في المقابل أنّ وجود وزير الخارجية يوسف رجّي إلى جانب الرئيس في زياراته الخارجية يشكّل «قيمة مضافة». لكن خلف هذا الكلام، تبدو المسألة أبعد من مجرد تقييم لوفد رئاسي. فاختيار أعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية في جولاته الخارجية، هو قرار يعود إلى الرئيس نفسه، ولا يحتاج إلى موافقة أي طرف سياسي. ومن هنا، يُقرأ موقف القوات اللبنانية كحلقة جديدة في سلسلة الانتقادات الموجّهة إلى عون، حتى عندما يتعلّق الأمر بصلاحية رئاسية مباشرة. أما وضع رجّي في موقع «القيمة المضافة»، فيطرح بدوره علامات استفهام حول حصيلة أداء وزارة الخارجية ودورها، خصوصاً في ظل الانتقادات التي تطال أداء الوزير، رغم حضوره في عدد من الزيارات الخارجية ممثلاً عن رئيس الجمهورية. فالمشكلة، بحسب هذا الطرح، ليست في هوية من يجلس إلى جانب الرئيس في الطائرة، بقدر ما تكشفه منسوب التجاذب السياسي بين القوات وعون. وبالتالي، يتحول الوفد الرئاسي من تفصيل بروتوكولي، إلى مادة جديدة في الاشتباك السياسي، في وقت يبدو فيه أن كل خطوة رئاسية باتت قابلة لأن تتحول إلى ساحة سجال.