سلام يطالب الجمعية بالتمديد لليونيفيل مع صيغة لإستعادة الجنوب 21 أيلول 2026 · 01:06 ص 7 دقائق قراءة وقفة احتجاجية في طرابلس في ساحة النور رفضاً للطعن بقانون العفو العام بعد ظهر أمس حجم الخط تتجه الأنظار الى حركة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، الذي عاد على عجل الى البيت الابيض، وسط ارتفاع لهجة الحرب، ولكن مع إبداء عدم الممانعة من الاجتماع مع الرئيس الإيراني في نيويورك، في وقت يغرق فيه بنيامين نتنياهو على أرض الضفة الغربية، متوعداً ومتهدداً.. وبينما ينتظر لبنان الترياق لعلاج الاحتلال الاسرائيلي، تارة من اميركا وطورا من باريس واوروبا، ومرة من مجلس الامن الدولي، راوحت الامور مكانها بإنتظار ما سيتمخض عن لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك خلال جلسات واجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ولقاءاته في واشنطن مع وزيرالخارجية الاميركية ماركو روبيو وغيره من مسؤولين اميركيين، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا. فيما تستمر العدوانية الاسرائيلية الواسعة قائمة في الجنوب بلا سبب مباشر او حجة مقنعة. كل هذا وشعب لبنان يغرق في لجة ارتفاع غير طبيعي للمعيشة لا سيما على صعيد الخبز والمحروقات والمواد الغذائية الاساسية من دون حلول تقوم بها الحكومة حتى الآن. وسيثير الرئيس سلام في نيويورك وواشنطن مسار تنفيذ اتفاق الاطار والمناطق التجريبية ومرحلة ما بعد انتهاء قوات اليونيفيل، اضافة الى المواضيع الاقتصادية والمالية. وحسب ما تردد سيقترح لبنان تمديد مهام اليونيفيل سنة او ثلاث سنوات مع تقليص عديدها وتعديل مهامها من قوة مقاتلة الى قوة مراقبة ودعم للجيش. وفي السياق الجنوبي، صرّح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي: بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويًّا. من جهته، قال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية: إن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، وشق طرقاً عسكرية، ضمن استعداده للبقاء طويلا في لبنان. وفي حين يبحث لبنان عن حلول لما بعد مرحلة انتهاء مهام قوات اليونيفيل، اكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش: ان قوات اليونيفيل أدت دورا إيجابيا للغاية في لبنان. وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك بشأن التوصل الى صيغة حول ايجاد قوة بديلة عن اليونيفيل لم يصل الى نتيجة وما من مشهد واضح في هذا المجال في الوقت الراهن ما يعني ان هذه الضبابية لا تصب في مصلحة لبنان. وقالت المصادر ان لبنان الرسمي قال كلمته بشأن رفض الفراغ الأمني في الجنوب، وهو ما ورد في كلام رئيس الجمهورية الذي علم ان يستأنف مجموعة إتصالات بهدف التوصل الى صيغة لوجود قوة تملأ هذا الفراغ لكن ليس معلوما هويتها، ومن هنا يتركز البحث حول إتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية بالتحديد للمساعدة في هذا السياق. وأكد أن المهم في المفاوضات هي أنها تجري بقرار الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أن المطلوب من اسرائيل أكثر مما هو مطلوب من لبنان. واعتبر ان المفاوضات حققت إتلاق بعض الاسرى، ووقف الاعتداءات على بيروت، والمرافق الحيوية، مؤكداً أن هذا المسار طويل، وقال : من لديه خيار آخر غير التفاوض فليقدمه معتبراً أن الخيار العسكري أدى الى إعادة الاحتلال وألوف الشهداء والتدمير.. بالمقابل، حسب سياسي لبناني (اللواء ص 3) فإن ايران وقوى المحور رفعت مستوى الجهوزية، بحيث بات أي تطور في اليمن أو إيران أو العراق مرشحاً للارتداد مباشر على لبنان، ويصبح عندها الحديث عن احتمال دخول حزب الله مجدداً في الحرب احتمالاً جدياً.. لكن، اذا اردنا مقاربتها بحذر، يمكن القول والكلام للسياسي ان هامش الانتظار قد لا يبقى مفتوحا طويلا امام الحزب، الذي بات امام لحظة حاسمة قد تُنهي عمليا مرحلة «الصمت الاستراتيجي»، وتدفعه الى الدخول في المواجهة. سياسياً، الأبرز ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عطلة الأحد أن حصرية السلاح تدخل في صلب مفهوم الدولة، ومشيراً إلى أن حماية لبنان تبدأ بحصر السلاح بيد الشرعية، وأن الجنوب ليس ورقة تفاوض: بل أرض لبنانية وأهله مواطنون لهم حق الأمن والاستقرار والعودة الى قراهم. الى ذلك افيد بشكل غير رسمي، انه جرى تعيين السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية والمشرف على إدارة الدبلوماسية العامة، سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى لبنان، خلفاً للسفير علاء موسى. وبحسب المعلومات، يغادر موسى لبنان نهاية الشهر الجاري، على أن يصل خلاف إلى بيروت في 7 تشرين الأول المقبل لتسلّم مهامه رسمياً. مالياً، وفي ختام، زيارة الى بيروت امتدت من 15 الى 18 أيلول 2026، رأى رئيس البعثة أرنستو راميريز ريغو أن النزاع بين «الحزب واسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية ألحقت أضراراً جسيمة با