وتراجع ريال مدريد إلى المركز الثالث متأخراً بفارق ست نقاط عن المتصدر وحامل اللقب برشلونة الذي لم يتعرّض لأي هزيمة، بعدما تعثر على ملعب ميتروبوليتانو. وأبدى النادي الملكي استياءه من تدخلين للمدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو والمهاجم الكوري الحنوبي كانغ-إن لي على الإنكليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول، وأصر مورينيو على أنهما كانا يستحقان البطاقة الحمراء. في المقابل، أكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين في بداية الشوط الثاني بعد ارتكاب قطب دفاعه الدولي دين هويسن مخالفة بحق مدافع أتلتيكو مدريد ونجل مدربه دييغو، جوليانو سيميوني، تسببت في ركلة جزاء. جوزيه مورينيو يعترض على الحكم خلال مواجهة أتلتيكو مدريد. (أ ف ب) وقال مورينيو للصحافيين، وهو يحمل ورقة مطبوعة تتضمّن صوراً للالتحامين المثيرين للجدل: "كان بإمكاننا اختصار المؤتمر الصحافي لأنّ قصة المباراة كلها هنا". وأضاف: "كانتا حالتين واضحتين تستوجبان الطرد". واعتبر مورينيو أنّ الحكم ميغل أنخل أورتيس أرياس "لم يستطع التعامل مع الضغط" على ملعب ميتروبوليتانو، موجهاً انتقاداته إلى لجنة الحكام الإسبانية. وقال: "الجهة التي يجب أن تكون سعيدة حقاً هي لجنة تعيين الحكام، لأنّ كل شيء كان غريباً جداً". وتابع: "يقومون بتعيين حكم يبلغ 41 عاماً ولم يصبح حكماً دولياً يوماً، لذا من الواضح أنّ ذلك ليس لأنه حكم كبير". إلى ذلك، أشار مورينيو إلى أنّ حكم الفيديو المساعد "VAR" دانيال خيسوس تروخيو لديه "تاريخ" مع ريال مدريد. وأكمل: "هذه التركيبة... حكم محدود الإمكانات أدار مباريات صغيرة فقط، وحكم فيديو لديه تاريخ طويل... حسناً، أهنئ لجنة تعيين الحكام". وأوضح المدرب البرتغالي أنه "لم يشاهد" لقطة طرد هويسن. وفي شباط/فبراير 2025، تقدم ريال مدريد بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني للعبة بشأن التحكيم، واصفاً إياه بأنه "موجّه" و"فاقد للمصداقية بالكامل". كذلك، يواصل التلفزيون الرسمي للنادي انتقاد الأداء التحكيمي في إسبانيا بشكل متكرّر. ولم يخلق ريال مدريد فرصاً خطيرة تُذكر خلال الشوط الأول الباهت أمام أتلتيكو، لكن مورينيو أعرب رغم ذلك عن رضاه عن أداء لاعبيه. وصرّح: "قدموا شوطاً أول عالي الجودة وشخصية كبيرة". ورأى مورينيو أنّ فريقه لا يزال يملك فرصة جيدة لإحراز لقب الدوري إذا حصل على معاملة تحكيمية عادلة. وختم قائلاً: "إذا تركونا نعمل بهدوء وسلام، وإذا سمحوا لنا بالمنافسة على قدم المساواة مع الجميع، فلا يزال الطريق طويلاً".