شهدت أربيل، مساء الأحد، حالة من الاستنفار بعد سماع دوي انفجارات قرب مطار أربيل الدولي، بالتزامن مع تقارير أولية تحدثت عن إسقاط طائرة مسيّرة في محيط المطار، قبل أن تصدر السلطات الأمنية في إقليم كردستان توضيحًا ينفي وجود هجوم ويعزو الأصوات إلى تدريبات ونشاط أمني. وكانت مصادر أمنية قد أفادت في وقت سابق بأن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيّرة قرب مطار أربيل، من دون تحديد مصدرها أو الجهة التي أطلقتها، فيما لم ترد معلومات أولية عن إصابات أو أضرار. وبالتزامن، أفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس" بسماع دوي انفجار قرب المطار، حيث تتمركز قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مع رصد تصاعد دخان من المنطقة. إلا أن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أعلن لاحقًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في أربيل ناجمة عن "تدريبات عسكرية ونشاطات أمنية"، مؤكدًا أنها لا تشكل أي خطر. كما نقل مصدر محلي أن أحد الانفجارات قرب المطار كان ناجمًا عن تفجير مسيطر عليه لذخيرة غير منفجرة. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية توضح بصورة نهائية ما إذا كانت واقعة المسيرة التي تحدثت عنها المصادر الأولية منفصلة عن الانفجارات التي فسرتها السلطات لاحقًا بأنها تدريبات ونشاط أمني. ويأتي التطور في ظل حساسية أمنية مرتفعة في إقليم كردستان، بعدما شهدت أربيل خلال الأشهر الماضية حوادث متكررة مرتبطة بالطائرات المسيّرة. وفي 17 آب الماضي، أعلنت الأجهزة الأمنية في الإقليم أن طائرتين مسيّرتين استهدفتا مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان من دون وقوع إصابات.