أسدل مسلسل "Emily in Paris" الستار على تصوير موسمه السادس والأخير، بعدما أعلنت نتفليكس انتهاء الإنتاج هذا الأسبوع، لتطوي ليلي كولينز بدورها صفحة شخصية "إميلي كوبر" بعد سبعة أعوام وستة مواسم من العمل. وشاركت كولينز صوراً من يومها الأخير في موقع التصوير، ظهرت في إحداها إلى جانب مبتكر المسلسل دارين ستار، وهما يقفان بجوار كرسي كُتبت على ظهره كلمة "Fin"، في إشارة إلى نهاية الرحلة. وأرفقت الصور برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن صعوبة إيجاد الكلمات لوصف تجربتها مع الشخصية، مؤكدة أن إميلي أصبحت جزءاً من حياتها، وأنها واصلت في كل موسم مفاجأتها وإلهامها وتحديها. ووجّهت كولينز الشكر إلى دارين ستار وفريق العمل والكتّاب والمخرجين وزملائها في البطولة، معتبرة أن هذه التجربة جعلت طاقم المسلسل بمثابة عائلة بالنسبة إليها، وأنهم منحوا شخصية إميلي والعالم الذي تعيش فيه روحاً خاصة جعلته يبدو كأنه منزل حقيقي. كما شكرت الجمهور الذي تابع المسلسل على مدى السنوات الماضية وسانده خلال مواسمه الستة. وعن وداعها للشخصية، قالت كولينز إن اللحظة بدت لها "سريالية ومليئة بالمشاعر"، لكنها في الوقت نفسه تشعر بفخر وامتنان كبيرين لأنها حظيت بفرصة تجسيد إميلي والمشاركة في عمل وصفته بالمبهج، مؤكدة أن هذه المرحلة غيّرتها إلى الأبد. ومن المقرر عرض الموسم السادس والأخير من "Emily in Paris" في 24 كانون الأول عبر نتفليكس، على أن يخوض العمل خلاله مواقع جديدة، بينها اليونان، إلى جانب باريس.