شهدت ساحة عبد الحميد كرامي - النور في طرابلس اعتصامًا دعت إليه هيئات نقابية وإسلامية وشعبية، تضامنًا مع الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية ورفضًا للطعن الذي تقدّم به تكتل "لبنان القوي" بقانون العفو العام أمام المجلس الدستوري. وشارك في الاعتصام النائب أشرف ريفي، الذي شدد في كلمة ألقاها على أن مطلب المشاركين هو "العدالة ورفع المظلومية"، معتبرًا أن عددًا من الموقوفين لم يحظوا بمحاكمات عادلة. وقال ريفي: "نحن نعلم من قتل عناصر الجيش، فمن قتل سامر حنا هو من قتل عناصر الجيش"، مطالبًا بإعادة التحقيق في استشهاد اللواء فرنسوا الحاج والملازم سامر حنا. وشدد على تمسكه بالمؤسسة العسكرية، قائلًا إن "الجيش خزان عكار"، وإنه لا يحق لأحد المزايدة على أبناء المنطقة في الولاء للجيش، مضيفًا: "نحن مع الجيش، هو جيشنا، والتشكيك بالجيش اللبناني ساقط". وفي ملف الموقوفين الإسلاميين، قال ريفي إنهم، وفق موقفه، "لم يحاكموا بشكل عادل"، ووجّه انتقادات حادة إلى المحكمة العسكرية في مراحل سابقة، رابطًا أداءها آنذاك بالنظام السوري وحزب الله. وصعّد ريفي لهجته تجاه حزب الله، واصفًا إياه بـ"العميل الإيراني الصغير"، وقال: "كما سقط طاغية دمشق سيسقط طاغية لبنان حزب الله في بيروت"، وهي مواقف سياسية منسوبة إليه. وأضاف: "واجهناهم في الساحات وفي مجلس النواب"، مؤكدًا استمرار دعمه لتحرك أهالي الموقوفين حتى نهاية ما وصفه بـ"المعركة".