يعيش أندرو ماونتباتن-وندسور، دوق يورك السابق، في عزلة داخل منزله في ساندرينغهام منذ اعتقاله في شباط، بينما تواصل شرطة "وادي التايمز" التحقيق في علاقته بجيفري إبستين. وبحسب "التيليغراف"، يعيش أندرو في "منطقة رمادية"، إذ لا توجد قيود رسمية تمنعه من السفر، لكنه نُصح بالبقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم الابتعاد كثيرًا عن منزله خلال استمرار التحقيق. وكان أندرو قد اعتُقل في عيد ميلاده الـ66 للاشتباه في سوء السلوك في منصب عام، على خلفية اتهامات بتسريب معلومات حساسة إلى إبستين أثناء عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة بين عامَي 2001 و2011، قبل أن يُفرج عنه مع استمرار التحقيق. وتعود القضية إلى رسائل أظهرت أنه أرسل إلى إبستين تقارير عن زيارات إلى هونغ كونغ وسنغافورة وفيتنام والصين، إضافة إلى مذكرة إحاطة بشأن فرص استثمارية في إقليم هلمند الأفغاني. وتتعطل التحقيقات بسبب عدم حصول الشرطة البريطانية حتى الآن على النسخ الأصلية وغير المحجوبة من ملفات إبستين الموجودة لدى السلطات الأميركية، ما دفعها إلى تقديم طلب رسمي للمساعدة القانونية المتبادلة. وقالت وزارة العدل الأميركية إنها تدرس الطلب، فيما نقلت "التيليغراف" عن مصادر في واشنطن وجود تردد في الإفراج عن ملفات قد تضر بسمعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو تفتح الباب أمام تحقيقات محرجة في الولايات المتحدة. وفي أيار، دعت شرطة "وادي التايمز" كل من يملك معلومات بشأن مزاعم سوء السلوك أو الفساد أو الاحتيال أو مشاركة معلومات سرية إلى التقدم بها. ولا يزال أندرو حرًا قانونيًا في السفر، لكنه بالكاد يغادر ساندرينغهام، فيما يواصل نفي ارتكاب أي مخالفات.