وعلى الجبهة الأميركية–الإيرانية تكثف واشنطن يوميا من استخدامها سلاح العقوبات فارضةً حزمة جديدة مرتبطة بإيرانمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائيةمن غزة المترنّحة تحت وطأة الاعتداءات والأفق السياسي المسدود، إلى الضفة الغربية التي تتسع فيها رقعة الاعتداءات الإسرائيلية، يواصل الاحتلال فرض الوقائع بالقوة، وصولا الى سوريا حيث توغلت قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الأوسط، وأقامت نقاط تفتيش للمارة.وعلى الجبهة الأميركية–الإيرانية، تكثف واشنطن يوميا من استخدامها سلاح العقوبات، فارضةً حزمة جديدة مرتبطة بإيران، في وقت حذّرت فيه طهران من أن سياسة الضغط لا تجدي نفعًا، ليبقي وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الباب غير موصد أمام الدبلوماسية، مشترطًا وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.أما في لبنان، فتتوالى المؤشرات إلى مرحلة جديدة تُطوى فيها صفحة اليونيفيل من دون أن تتضح بعد ملامح البديل. فقد أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تدعم تمديد ولاية القوة الدولية بعد انتهاء ولايتها في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2026، معتبرةً أن الإطار الثلاثي أوجد واقعًا مختلفًا ومسارًا مشروطًا نحو أمن دائم وعلاقات سلمية بين لبنان وإسرائيل، وأن أي وجود دولي جديد يجب أن يرتبط بأهداف هذا الإطار، لا أن يتحول إلى وسيلة لإدارة نزاع مفتوح إلى ما لا نهاية.وفي موازاة الكلام الأميركي عن إطار جديد، كشف موقع واللا الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، عبر قنوات أمنية، بأن خطة المناطق التجريبية في جنوب لبنان قد فشلت.هكذا، تتراكم الأزمات من غزة والضفة إلى سوريا وإيران ولبنان: احتلال يتمدد، وضغوط تتصاعد، ووساطات تتعثر، وخطط تسقط تباعًا، فيما تبقى المنطقة معلقة بين دبلوماسية عاجزة عن إنتاج التسويات وقوة عسكرية تفرض كل يوم واقعًا أكثر خطورة. وعلى الجبهة الأميركية–الإيرانية تكثف واشنطن يوميا من استخدامها سلاح العقوبات فارضةً حزمة جديدة مرتبطة بإيران مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائية من غزة المترنّحة تحت وطأة الاعتداءات والأفق السياسي المسدود، إلى الضفة الغربية التي تتسع فيها رقعة الاعتداءات الإسرائيلية، يواصل الاحتلال فرض الوقائع بالقوة، وصولا الى سوريا حيث توغلت قوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الأوسط، وأقامت نقاط تفتيش للمارة. وعلى الجبهة الأميركية–الإيرانية، تكثف واشنطن يوميا من استخدامها سلاح العقوبات، فارضةً حزمة جديدة مرتبطة بإيران، في وقت حذّرت فيه طهران من أن سياسة الضغط لا تجدي نفعًا، ليبقي وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الباب غير موصد أمام الدبلوماسية، مشترطًا وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين. أما في لبنان، فتتوالى المؤشرات إلى مرحلة جديدة تُطوى فيها صفحة اليونيفيل من دون أن تتضح بعد ملامح البديل. فقد أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تدعم تمديد ولاية القوة الدولية بعد انتهاء ولايتها في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2026، معتبرةً أن الإطار الثلاثي أوجد واقعًا مختلفًا ومسارًا مشروطًا نحو أمن دائم وعلاقات سلمية بين لبنان وإسرائيل، وأن أي وجود دولي جديد يجب أن يرتبط بأهداف هذا الإطار، لا أن يتحول إلى وسيلة لإدارة نزاع مفتوح إلى ما لا نهاية. وفي موازاة الكلام الأميركي عن إطار جديد، كشف موقع واللا الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، عبر قنوات أمنية، بأن خطة المناطق التجريبية في جنوب لبنان قد فشلت. هكذا، تتراكم الأزمات من غزة والضفة إلى سوريا وإيران ولبنان: احتلال يتمدد، وضغوط تتصاعد، ووساطات تتعثر، وخطط تسقط تباعًا، فيما تبقى المنطقة معلقة بين دبلوماسية عاجزة عن إنتاج التسويات وقوة عسكرية تفرض كل يوم واقعًا أكثر خطورة.