أفاد تقرير جمالي بأن النوم المتواصل على الجانب نفسه يعرّض الوجه لضغط واحتكاك مستمرين مع الوسادة، مما يؤدي إلى ظهور علامات وانطباعات مؤقتة صباحاً قد تتحول مع التقدم في العمر وتراجع مرونة الجلد إلى "خطوط نوم" دقيقة وواضحة. وأوضح التقرير أن تراكم الزيوت والعرق وبقايا المستحضرات على أغطية الوسائد يضاعف تأثير الوضعية الثابتة على البشرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الضغط أثناء النوم لا يغير شكل عظام الوجه. وللحد من هذه الآثار، نصح الخبراء بالتبديل بين جانبي النوم دورياً، واستخدام أغطية وسائد ناعمة كالحرير أو الساتان، أو الاعتماد على وضعية النوم على الظهر لتقليل الاحتكاك المباشر.