بيروت - واصلت القوات الإسرائيلية تصعيد عملياتها العسكرية في بلدات وقرى جنوبي لبنان منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الأحد، حيث نفذت سلسلة تفجيرات وعمليات نسف وتجلريف طالت الأحياء السكنية والأطراف في مجدل زون وطيرحرفا والمنصوري ومحيط بيوت السياد بقضاء صور. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي شن غارات جوية على وادي السلوقي ووادي الحجير، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة وقصف مدفعي ثقيل استهدف بلدة عيتا الجبل وحرجها في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى استهداف أطراف بلدة زوطر الشرقية من جهة ميفدون. وفي شأن إنساني جانبي، أصيب طفل بجروح جراء انفجار جسم غريب من مخلفات الحرب في بلدة دبعال بقضاء صور، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تعثر تطبيق بنود الاتفاق الإطاري للترتيبات الأمنية الموقّع برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/ يونيو الماضي، والذي ينص على الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل إعادة انتشار الجيش اللبناني، وسط استمرار العقبات الخلافية التي تعطل المسار التنفيذي وإعادة الإعمار.