كشف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "أبل"، تيم كوك، يعتبر القيود التي فرضتها بلاده على وسائل التواصل الاجتماعي رائدة عالمياً، وذلك عقب اجتماع جمعهما في المقر الرئيسي للشركة بالولايات المتحدة. وبحسب تقرير نشرته وكالة "رويترز" في 20 أيلول/سبتمبر 2026، قال ألبانيزي، في تصريحات أدلى بها من مقر "أبل بارك" في كاليفورنيا وبُثّت في أستراليا الأحد، إن كوك خصص لهم الكثير من وقته صباحاً، ويعتبر العمل الذي أنجزته الحكومة الأسترالية في مجال وسائل التواصل الاجتماعي رائداً عالمياً. اتخذت أستراليا خطوة إضافية خلال أيلول/سبتمبر لتعزيز السلامة على الإنترنت، عبر خطة تمنح مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خيار اختيار المحتوى الذي يظهر في خلاصاتهم. وكانت قد أصبحت في كانون الأول/ديسمبر 2025 أول دولة تحظر استخدام هذه المنصات على الأطفال دون السادسة عشرة، قبل أن تتبعها حكومات أخرى خلال العام الجاري. واقترحت المفوضية الأوروبية أخيراً حظراً مماثلاً للأطفال دون الثالثة عشرة. وعندما طلبت "رويترز" تعليقاً من "أبل" على تصريحات ألبانيزي، أحال متحدث باسم الشركة الوكالة على منشور لكوك على منصة "إكس"، أعرب فيه عن امتنانه لإتاحة الفرصة له لعرض بعض أحدث ابتكارات الشركة أمام رئيس الوزراء الأسترالي، بما فيها أدوات تحكم قوية وسهلة الاستخدام للمساعدة في الحفاظ على سلامة الأطفال على الإنترنت. وكان كوك قد تنحّى أخيراً عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة بعد 15 عاماً أمضاها في هذا المنصب. الذكاء الاصطناعي تحت سيطرة البشر وتزامنت زيارة ألبانيزي إلى الولايات المتحدة مع انقسام بين قادة شركات التكنولوجيا بشأن سرعة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة قوة، وسط جدل محتدم في وادي السيليكون حول سلامتها. وأقرّ رئيس الوزراء الأسترالي أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على مخاطر يجب الحدّ منها. وقال للصحافيين، وفق نص رسمي لتصريحاته: "ثمة حاجة إلى نقاش حول الإطار العالمي لنشر الذكاء الاصطناعي، نظراً إلى سرعة تطوره الكبيرة، وعلينا التأكد من أن البشر يظلون مسيطرين عليه". وتتعارض تصريحاته مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قلّل من المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، واعتبر أن فرض تنظيمات إضافية ليس ضرورياً، بحسب "رويترز".