ربط رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة وإعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروط طهران واعتراف واشنطن بما وصفه بـ"الحقوق المشروعة للشعب الإيراني". وقال قاليباف إن إيران نقلت شروطها ورسائلها بوضوح إلى الجانب الأميركي عبر الوسطاء، مؤكدا أن موقف طهران الدبلوماسي "غير قابل للمساومة"، وأن العودة إلى شروط التفاوض السابقة لم تعد مطروحة. وفي الداخل الإيراني، انتقد قاليباف الدعوات إلى استمرار الحرب ورفض المسار الدبلوماسي، محذرا من أن ذلك قد يقود إيران إلى الاستنزاف و"حرب لا نهاية لها"، فيما رفض في الوقت نفسه الدعوات التي وصفها بأنها تدفع نحو الاستسلام. وكان أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أعلن أن طهران أبلغت واشنطن، عبر الوسطاء، بسبعة شروط لبدء محادثات جديدة للخروج من الأزمة. وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في منتصف يونيو إلى اتفاق إطاري من 14 نقطة، تضمن التفاوض على تسوية نهائية وتأمين مرور السفن التجارية في مضيق هرمز دون رسوم، مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي وإلغاء تجميد الأصول الإيرانية. لكن بنود الاتفاق لم تنفذ، وفق التقرير، ما أدى إلى انهياره وتجدد التصعيد بين الطرفين.