شهدت مستوطنة "نفيه تسوف" شمال غربي رام الله، اليوم الأحد، عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح خطرة، فيما دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات إلى المنطقة وبدأ ملاحقة المنفذ. وأفاد مراسل "العربية/الحدث" بأن القوات الإسرائيلية أغلقت مدخلي عين سينيا وعطارة شمال رام الله، إضافة إلى البيرة، بالتزامن مع عمليات البحث والملاحقة. وبحسب مصادر إسرائيلية، نُفذت عملية إطلاق النار من سيارة باتجاه مستوطنين في منطقة "نفيه تسوف"، قبل أن يفر المنفذ من المكان، وفق هيئة البث الإسرائيلية. ويأتي الحادث بعد نحو أسبوعين على إصابة مستوطن إسرائيلي في عملية طعن قرب نابلس، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا مقتل المنفذ. وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر اعتداءات ومضايقات شبه يومية ينفذها مستوطنون إسرائيليون مسلحون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، في وقت تبقى فيه عمليات توقيف المشتبه بهم في هذه الاعتداءات محدودة، فيما تندر حالات تقديمهم للمحاكمة. وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول 2023، إذ استشهد ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق وكالة "فرانس برس". وتُعد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث يعيش 3 ملايين فلسطيني، غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يُقدّر عدد المستوطنين فيها بنحو نصف مليون، من دون احتساب أكثر من 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة.